الأربعاء 27 يناير 2021 الموافق 14 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

دعم لا محدود لـ"السيسي".. برلمانيون: نقف خلف القيادة السياسية في أزمة ليبيا

الجمعة 17/يوليه/2020 - 04:12 م
الرئيس نيوز
عبد القادر محمود
طباعة

رحب أعضاء مجلس النواب بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقبائل الليبية، مؤكدين دعم مجلس النواب لقرارات القيادة السياسية في الأزمة الليبية، وأن مصر لن تتخلى عن ليبيا ولن تقبل بأي حال من الأحوال أي عدوان قد يؤثر على الأمن القومي المصري والعربي.

وأكدت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، برئاسة أحمد رسلان، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس مع مشايخ القبائل الليبية رسالة للعالم بأن مصر كانت وستظل بيت العروبة، وبابها مفتوح أمام الجميع لحل أي أزمات.

وقال أحمد رسلان: "ما شاهدناه أمس مظاهرة حب من جميع القبائل الليبية لمصر ورئيسها وشعبها"، لافتا إلى أن تصريحات رؤساء ومشايخ القبائل خلال اللقاء تؤكد مدى ثقتهم في مصر ودورها في حل الأزمة الليبية.

وتابع النائب: "لقد شاهد العالم كله موقف شعب ليبيا الرافض للغزو التركي الذي يستهدف في الأساس نهب ثروات البلاد من خلال الاستعانة بمجموعة من المرتزقة على حساب حقوق الشعب الليبي".


مواجهة الاستعمار التركي كما حدث مع إيطاليا

وأشار إلى أن ممثلي القبائل العربية أكدوا أن مجيئهم إلى مصر وقيادتها ليعيد إلى الأذهان ما حدث أيام الاستعمار الإيطالي لليييا، حيث لم يعبأ المستعمر بأي حدود إلا مع مصر بإقامة سلك شائك، لمنع المصريين من تقديم المساعدات لشيخ المجاهدين عمر المختار، لاسيما وأن مصر لا تقبل الإساءة لأي مواطن عربي أيا كان موقعه. 

ولفت رسلان إلى أن كلام الرئيس السيسي كان واضحا في أن مصر لن تتخلى عن ليبيا ولن تقبل بأي حال من الأحوال أي عدوان قد يؤثر على الأمن القومي المصري والعربي.

وأكد رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن مصر تعاملت في الملف الليبي مع من اختارهم الشعب الليبي وهو البرلمان، لكونه الكيان الوحيد المنتخب من الشعب الليبي.

ودعا أحمد رسلان، جموع الشعب الليبي إلى تلبية نداء مشايخ القبائل الذي أكدوا رفضهم التام للتدخل التركي، وإعلانهم الوقوف إلى جانب المؤسسات الشرعية ممثلة في القوات المسلحة ومجلس النواب الليبي.


الرئيس السيسي يسعى حق دماء الليبيين

واتفق معه النائب مصطفى الجندى، مشيدا بحرص الرئيس السيسى على تواصله مع الأطراف الليبية لحقن دماء الليبيين ، مشيرا إلى الدولة المصرية لن تقدم مكتوفة الأيدي أمام أي تعد خارجي على ليبيا أو يهدد أمن المنطقة وأن مصر لها اليد الطولي باعتبارها تمتلك أكبر وأقوى جيش في المنطقة بأسرها وسيعمل على حفظ أمن المنطقة بالكامل.

وأكد أن لقاء المشايخ الليبية تضمن رسالة مهمة أيضا وهى أن مصر لا يمكن أن تتردد أبدا فى الاستجابة لمساندة ودعم الشعب الليبي الشقيق وإنقاذه من مصيره المجهول بعد العمليات الإرهابية والاجرامية التى قام بها النظام التركى الإرهابي داخل ليبيا إضافة إلى أن مصر لن تسمح بأي حال من الأحوال أن تتحول ليبيا إلى ساحة ومركز للمتطرفين والإرهابيين وستتدخل من أجل منع ذلك.

من جانبه ناشد النائب محمد الكورانى عضو مجلس النواب، الشعب الليبي الشقيق بجميع اتجاهاته وانتماءاته السياسية والشعبية أن يعى ويدرك جيدا الرسائل الواضحة والمخلصة من الرئيس عبد الفتاح السيسى التى تناولها خلال لقائه بعدد من شيوخ القبائل الليبية خاصة تأكيده أنه عندما تدخل البلاد فى الفوضى لا تخرج منها إلا بإخلاص أبنائها والشعب الليبى هو وحده من يقرر مصير بلاده إذا خلصت النوايا وأننا نتعامل مع ليبيا كليبيا مفيش حاجة اسمها المنطقة الشرقية والغربية والجنوب".

رسالة السيسي واضحة وحاسمة

وقال الكورانى إن الرئيس السيسى كان واضحا وحاسما للغاية كعادته دائما عندما أكد أننا حريصون على عدم التدخل فى شئون ليبيا، ونحن مع ليبيا الموحدة ومن يحدد مصير ليبيا الليبين أنفسهم عندما يتوحدوا  وتخلص النوايا والجهود لصالح الليبين ليعيشوا بأمان وسلام، وليس لمصر أى مصالح فى ليبيا ونحترم إرادة الشعب الليبى واختيار مساره، ولابد من استقرار ووحدة الدولة الليبية بدون تقسيم على أى شكل من الأشكال.

وأعلن الدكتور صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب أن الرسائل الواضحة والحاسمة التى تناولها الرئيس عبد الفتاح السيسى في لقائه بمؤتمر القبائل الليبية تؤكد للعالم كله قدرة مصر على حماية الأمن القومى المصرى والليبى.

وقال أن أكبر دليل على ذلك تأكيد الرئيس السيسى أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدى في مواجهة أي تهديد للأمة وأن مصر لن تسمح بالرهان على الميليشيات المسلحة في ليبيا وأنها قادرة على تغيير المشهد العسكرى في ليبيا بشكل حاسم وسريع.


زيارة القبائل الليبية صفعة على وجه أردوغان

واعتبرت الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر اللقاء الذي عقده الرئيس السيسي مع رموز ومشائخ القبائل الليبية في القاهرة، والذين يزورون مصر لتأكيد الحصول على دعم الجيش المصري في مواجهة المحتل التركي الغاشم في البلاد بمثابة صفعة موجعة على وجه رجب طيب أردوغان وتميم بن حمد وجماعة الإخوان الإرهابية وجميع التيارات والجماعات والتنظيمات الإرهابية والتكفيرية التي خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة والتى يريد النظام الإرهابى التركى إلى إعادة إحيائها مرة أخرى بعد نهايتها داخل مصر.

وقال النائب أحمد حلمى الشريف رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر ونائب رئيس ائتلاف دعم مصر إن الرئيس السيسى خلال هذا اللقاء بعث رسائل عاجلة وواضحة للعالم كله أنه لا توجد أى أهداف للتدخل المصري فى الشأن الليبي.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads