الخميس 13 أغسطس 2020 الموافق 23 ذو الحجة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أرتال عسكرية إلى ليبيا.. هل تنتوي تركيا الهجوم على سرت والجفرة؟

السبت 11/يوليه/2020 - 04:56 ص
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
Advertisements

لم يخفي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في لقاء متلفز على قناة "تي.آر.تي" التركية، دور بلاده في ليبيا مطلع يونيو الماضي، إذ أكد مساعي حكومة الوفاق منتهية الصلاحية التي يدعمها بالأسلحة والمقاتلين السوريين، للسيطرة على مدينة سرت الساحلية ومحيطها لوجود آبار النفط، فضلاً عن الرغبة في السيطرة على قاعدة الجفرة.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار بعد زيارة جنود بلاده في ليبيا إن أجداده انسحبوا من المنطقة "لكننا سنقوم بكل ما يجب علينا من أجل العدالة والحق"، "سنبقى هنا إلى الأبد"، وفي ظل تحذير الخبراء من هجوم تركي مفاجئ على سرت والجفرة خاصة بعد خسارتها الكبيرة في الوطية، فماذا تعد أنقرة لهذا الهجوم؟

التحقت ما يسمى بــ"كتيبة الضمان" الثلاثاء الماضي، التابعة لحكومة الوفاق بمحاور القتال في مدينة سرت، حيث تحتشد قوات أخرى، وأظهرت مقاطع مصورة تم بثها عبر مواقع موالية، تشير إلى تحرك عشرات الآليات العسكرية بكامل عتادها وأفرادها نحو المدنية الاستراتيجية الفاصلة بين شرق وغرب ليبيا.

وكشفت وسائل إعلام تركية عن تنصيب القوات التركية 6 بطاريات صواريخ لمنظومة الدفاع الجوي الأوكراني "اس – 125" في أماكن مختلفة من ليبيا لفرض حظر جوي فوق مدينة سرت، بعد تعرض قاعدة الوطية لقصف جوي أسفر عن تدمير منظومة دفاع صاروخية ورادارات ومحطات تشويش وبطاريات صواريخ تركية الأحد الماضي.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان وصول نحو 16 ألف مقاتل سوري إلى ليبيا عاد منهم 5600 بعد انتهاء عقودهم، بيد أن العناصر الموجودة في طرابلس تستعد للمشاركة في المعارك التي يديرها الجيش التركي بهدف الهيمنة على حقول النفط الليبية وبسط السيطرة على مدينة سرت.

ولفت المرصد إلى أن هناك المئات من المسلحين السوريين يتجهزون للذهاب إلى قطر بهدف الالتحاق بمعسكرات تدريبية.

وقال الخبير الليبي المتخصص في الشؤون العسكرية، أشرف عبد الوهاب، إن تركيا تخطط لهجوم عسكري خاطف بحرياً برياً على مدينتي سرت والجفرة، كاشفاً أن تدريبات المقاتلين السوريين سوف تكون عبر استخدام المدفعية الذاتية الحركية من عيار 158 مم، والدبابات التركية وعربات التركية "كيف ام 30".

وكشف عبدالوهاب في تصريحات لـ"روسيا اليوم" إن تركيا ستستخدم في الهجوم طائرات الدعم الإلكتروني والتشويش من طراز "اواكس"، ولن تستخدم طائرات الـــ"اف - 16".

ولفت الخبير إلى أن تركيا أرسلت الشهر الماضي إلى ليبيا أرتالاً عسكرية عبر خمسة وسبعين رحلة جوية بين قواعد عسكرية تركية وبين مطار مصراته، تضمنت عددا ًكبيراً من منظومات التشويش الإلكتروني "نظام كورال" وعدداً آخر من منظومات الدفاع الجوي التركي "كوركوت" المحمولة على عربات مجنزرة من طراز "كيف" التركية، بالإضافة إلى منظومات "هوك"، بدءاً من منطقة أبوقرين، وصولاً إلى غرب منطقة تاورغاء.

وتابع: "أرسلت تركيا إلى المنطقة قرابة 100 دبابة من طراز "ام اي 60" ومجنزرات "كيف اي 30"، كما حشدت قوات كبيرة بين سرت والجفرة تبدأ من منطقة مشروع وادي اللود والذي يقع جنوب منطقة السدادة، حيث يتمركز عدد كبير من "المرتزقة السوريين"، ويتواجد آخرون في منطقة ودي زمزم والفذاحية وأبوقرين".

وأشار عبدالوهاب إلى أن السلاح التركي يغطي المنطقة الممتدة من السواليط الواقعة على شاطئ البحر غرب مدينة سرت وصولاً إلى منطقة وادي جارف في الجنوب الغربي للحدود الإدارية لمدينة سرت.

Advertisements
ads
ads
ads