الإثنين 20 مايو 2024 الموافق 12 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عمرو أديب: المصيبة في رفح اقتربت.. والإسرائيلي مبيعملش حساب لحد

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب، أن الاقتحام الإسرائيلي لرفح الفلسطينية بات قريبًا، مشيرًا إلى أن المصريين والفلسطينيين هم المتضررون الأساسيون مما سيحدث.

مصيبة في رفح

وقال أديب، خلال برنامج الحكاية" المذاع على قناة "إم بي سي مصر": "احتمال إن يبقى في مصيبة في رفح بعد أيام، الإسرائيليين قايلين والأمريكان قايلين والفلسطينيين عارفين، والمصريين بيحاولوا يمنعوا".

وأضاف: "الكارثة لن يضار منها إلا طرفين الفلسطينيين والمصريين، إحنا شايفين كل شيء بيتعمل قدامنا، الإسرائيليين بيبنوا مخيمات في خان يونس؛ عشان ينقلوا أكثر من مليون بني أدم، نتنياهو شايف أنه بلا رفح مفيش نتنياهو".

وتابع: "المصريين بيحاولوا يوصلوا لاتفاق بين الإسرائيليين وحماس قبل ما تحدث مصيبة رفح، كل دي معلومات عارفينها، واللي واقف عنده حاجة حد يقولك هو إيه ده هو المصريين بيعملوا جلسات مع الإسرائيليين عشان موضوع رفح آه في، ويقولك إيه ده هو المصريين بينسقوا مع الإسرائيليين؟ أنا مش بنسق القتل أنا بحاول أمنع المصيبة".

وواصل: "أنت متقبل أن الإيرانيين كانوا قايلين للأمريكان إنهم هيضربوا الإسرائيليين ومش عايز المصريين يعرفوا الإسرائيليين هيعملوا إيه، محدش حاسس بالمصيبة اللي هتحصل، المصريين بيعملوا كل حاجة كل يوم؛ حقنًا لآلاف يموتوا فوق الـ30 آلاف، وحقنًا لأي نزوح يحصل على الحدود المصرية الفلسطينية".

موضوع مصري أساسي

وأكمل: "أنت ليه مش عايزنا نتحرك؟، مفيش حد في المصيبة دي غيرنا، اللي في الوش مصر طيب أنت ليه مش عايز مصر تتحرك، وبعدين يقولك أنت فين دورك الإقليمي، موضوع رفح هو موضوع مصري أساسي، إحنا الفلسطينيين بيتكلموا مع الجنود المصريين من الجدار، وإحنا شايفين إخواننا هناك، لازم متعومش على عوم الهتيفة اللي بره دول".

وذكر أديب: "الإسرائيلي مبيعملش حساب لحد لا عامل حساب لأمريكان ولا أوروبيين، هو يهتم جدًا بإنه ميبوظش الدنيا مع مصر، يهتم جدًا بإن علاقته مع مصر لا تفسد ومش هدي محاضرة إيه هي مصر، إنت لما بتقعد معاه أنت ليك وزن، ولكن بين قوسين بقولك الإسرائيلي مبيعملش حساب لحد".

واختتم: "إحنا في وضع حرج جدًا، وممكن يبقى سيء جدًا، أنا بكلمك على مصيبة، أنا بقولك على الشيء اللي ممكن يحصل والأفضل أن ينتهي الآن وليس غدًا".