الأحد 05 أبريل 2020 الموافق 12 شعبان 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

التفاصيل الكاملة لاستقالة رئيس الكنيست الإسرائيلي والسيناريوهات المنتظرة

الأربعاء 25/مارس/2020 - 08:52 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
قبيل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها له محكمة العدل العليا الإسرائيلية، تقدم رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، باستقالته من منصبه، اليوم الأربعاء، اعتراضاً على قرار المحكمة الذي قضى بضرورة اقتراع النواب لاختيار رئيس جديد للكنيست.

"تفاصيل أول استقالة فالتاريخ"

أصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية، أمس الأول الاثنين، قراراً بإجبار ادلشتاين وهو أحد أعضاء حزب الليكود وحليف نتنياهو، على عقد جلسة لمناقشة تعيين بديل عنه كرئيس للكنيست من تحالف "أزرق - أبيض"، إثر التماس قدمه، سعياً إلى تعيين رئيساً للبرلمان من أعضائه، وهو مئير كوهين.

"التوقعات الاستباقية"

سبق إعلان إدلشتاين تقديم استقالته، تقارير وتقديرات اعلامية نقلاً عن مصادر في البرلمان الاسرائيلي وعن حزب "أزرق - أبيض"، بشأن الخطوة التي المتوقعة لرئيس البرلمان المستقيل بعد قرار المحكمة العليا، وانقسمت توقعات البعض بين احتمالية اتجاه إدلشتاين لتقديم استقالته لأول مرة في تاريخ الكنيست، وبين ادراكه أنه لن يكون بالإمكان خرق قرار المحكمة العليا، والموافقة على إجراء تصويت لانتخاب رئيس جديد للكنيست.

وفي وقت سابق، غرّد رئيس الكنيست المستقيل على حسابه "تويتر" أنه ليس بوسعه أن يوافق على الإنذار الموجه إليه والبرلمان الإسرائيلي لعقد دورة البرلمان في موعد لا يتخطى الـ 25 من مارس، مؤكداً أن تحديد جدول أعمال البرلمان جزء من صلاحياته، وليس من صلاحيات المحكمة.

ماهي تداعيات استقالة ادلشتاين؟ 

"انتخابات رابعة"

يرى المراقبون أن إزاحة ادلشتاين من رئاسة البرلمان ستضعف موقع نتنياهو المتهم بالفساد، خاصة بعدما تم تكليف منافسه بيني غانتس بتشكيل الحكومة عقب الانتخابات التي جرت مطلع الشهر الجاري.

و هدد حزب الليكود، في بيان أن الإطاحة بادلشتاين سوف تجهض تشكيل حكومة وحدة، كما ستقود إلى انتخابات رابعة، وهو ما أكده رئيس البرلمان المستقيل إنه في حال تمكن تحالف أزرق-أبيض من إزالته، فسوف يتم الذهاب إلى انتخابات جديدة.

"حكومة أقلية"

بينما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن قياديين في "أزرق-أبيض" إنه إذا ما قرر إدلشتاين كسر قرار المحكمة، فإنه يتوقع أن يدفع ذلك عضوي الكنيست عن التحالف، وهما يوعاز هندل وتسفيكا هاوزر، إلى تغيير رأيهم والموافقة على دعم حكومة أقلية تؤيدها القائمة المشتركة من خارج الائتلاف الحكومي.  

"الفوضى"

وأكدت قيادات "أزرق - أبيض" أن رفض قرار المحكمة سيعتبر إثارة لحالة فوضى، وأن هذا الوضع سيدفع "هندل" و"هاوزر" لفعل كل شيء  لدعم حكومة أقلية.

"حكومة بالتناوب"

وأشار حزب الليكود في بيانه الذي حذر خلاله من إزاحة ادلشتاين من رئاسة الكنيست، إلى تقديم نتنياهو مقترحاً إلى حزب "أزرق - أبيض" لتشكيل حكومة وحدة يتولى كلاهما رئاستها بالتناوب لمدة 18 شهراً على أن يبدأ نتنياهو المهمة أولاً.

بينما، قال قياديو تحالف "أزرق - أبيض" أنه بعد استكمال سيطرتهم على مواقع القوة في الكنيست، ممثلة في رئاسة الكنيست ولجانها، فسيكون السيناريو المطروح هو تشكيل حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو لولاية مدتها ستة أشهر، مشيرين إلى إمكانية أن يقود ذلك إلى حكومة وحدة يتناوب على رئاستها "نتنياهو" و "غانتس".

الجدير بالذكر، حصول معسكر "يسار الوسط" بقيادة تحالف "أزرق- أبيض"، على أكثرية برلمانية بــ"61 مقعداً من  120"، بعد انتخابات ثالثة جرت في ٢ مارس الجاري.

وتواجه اسرائيل فوضى سياسية، بعد فشل تشكيل حكومة بعد جولتين في أبريل وسبتمبر 2019.
ads
ads
ads
ads