الأحد 13 سبتمبر 2026 الموافق 02 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

الإفتاء: إعدام عشماوى حقق مقاصد الشريعة الإسلامية

الرئيس نيوز

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن القصاص من الإرهابى هشام عشماوى يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية.


وقال مرصد الإفتاء إن إعدام عشماوى يحقق العدالة الإلهية، فيمن تسول له نفسه سفك دماء المصريين وتكفيرهم واستباحة أموالهم وأعراضهم.

وكان المتحدث العسكرى للقوات المسلحة قد أعلن تنفيذ حكم الإعدام اليوم الأربعاء فى الإرهابى هشام عشماوى طبقًا للحكمين الصادرين من المحكمة العسكرية، بعد استنفاد كل درجات التقاضى طبقًا للجرائم المدان بارتكابها

وشارك عشماوى فى عدة عمليات إرهابية أبرزها المشاركة فى استهداف وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم بتاريخ 5 سبتمبر 2013 برصد موكبه وتصويره والتخطيط لاغتياله، كما اشترك فى التخطيط والتنفيذ لاستهداف السفن التجارية لقناة السويس خلال النصف الثانى من عام 2013، بالإضافة إلى ضلوعه فى تهريب أحد عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس من داخل إحدى المستشفيات بالإسماعيلية.

كما تولى عشماوى إمارة تنظيم أنصار بيت المقدس عقب مقتل الإرهابى المُكنى "أبو عبيدة"، بالإضافة إلى ضلوعه بالرصد لتنفيذ الهجوم الإرهابى على نقطة حرس حدود "الفرافرة" وقتل جميع ضباطها وأفرادها وتفجير مخزن الأسلحة والذخيرة بها بتاريخ 19 يوليو 2014. ويعد عشماوى مؤسس تنظيم "المرابطون" المنتمى لتنظيم القاعدة الإرهابى.

وأوضح المرصد أن العقوبات فُرضت فى الشريعة الإسلامية للمحافظة على مقاصد الشرع، فقد فرضت عقوبة الإعدام فى الشريعة الإسلامية للمحافظة على أمن المجتمع وحفظه، وقد مارس عشماوى الإفساد فى الأرض، وسفك الدماء المعصومة وانتهك الأعراض والأموال، وقد قال الله تعالى: "وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِى الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".

وأكد المرصد أن كل من يمارس الأعمال الإرهابية مخالف لشرع الله، يقول الله تعالى: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"، وقال صلى الله عليه وسلم: "أَكْبَرُ الكَبَائِرِ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَقَوْلُ الزُّورِ"، وأن الإسلام برىء من هؤلاء المجرمين والقتلة الذين يستبيحون الدماء والأموال باسم الدين، وبرئ من أفعالهم وأفكارهم التى تشوه صورة الدين الحنيف.