خاص| قصة مشرف بتمريض العباسية اشترى كلى الغلابة وباعها للأجانب
وأسفرت التحقيقات أن المتهم استثمر
جزءاً من المبلغ فى شراء السيارات فاشترى السيارة رقم 1699 بقيمة 85 ألف جنيه،
وسيارة أخرى بقيمة 300 ألف جنيه، وأودع 10 ألاف دولار بحساب التوفير الاستثمارى
بالدولار لدى بنك بركة مصر فرع مصر الجديدة، ثم ربط بموجبهم وديعة صك البركة
الخماسى، كما أودع مبلغ يزيد عن 50 ألف جنيه بحساب التوفير الاستثمارى فى نفس
البنك واضاف لهم 50 ألف جنيه أخرى ، بموجب عملية تحصيل شيك بهذا المبلغ أعقبها
سحبه لنفس المبلغ، وكان القصد من هذا السلوك إخفاء هذه الأموال وقطع الصلة بينها
وبين مصدرها غير الشرعى .
وكشفت التحقيقات أن المتهم ارتكب
الجناية المعاقب عليها بمواد قانون غسيل الأموال المعدل بالقوانين رقمى 78 لسنة
2003، و181 لسنة 2008، و26 لسنة 2014، بجانب المادة 214 من قانون الإجراءات
الجنائية والتى على أساسه تم إحالة القضية لمحكمة جنايات استئناف القاهرة.
وأثبتت النيابة أنه بمطالعة أوراق
الجريمة الأولية عن واقعة جريمة المتهم وآخرين، أنهم كانوا جماعة إجرامية منظمة
تهدف للعمل بصفة مستمرة ولمدة من الزمن على ارتكاب جرائم نقل وزراعة الأعضاء
البشرية والاتجار فى البشر نظير منافع عن طريق شراء وبيع عضو بشري واستخدام ونقل
وتسليم وتسلم الأعضاء، من خلال استقبال عدد من المجنى عليهم واستغلال حاجتهم
المادية بقصد استئصال عضو الكلى لديهم، وزرعه فى عدد من المتلقين من المرضى
الأجانب بالمخالفة للقواعد والأصول الطبية وفى غير المنشآت المرخص لها بذالك.