السبت 26 سبتمبر 2020 الموافق 09 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

جمال مظلوم: امتناع دول عربية عن إدانة غزو ليبيا "جريمة".. وتركيا ستدفع بالمرتزقة فقط (حوار)

الأحد 05/يناير/2020 - 01:36 م
الرئيس نيوز
كتبت - جميلة علي
طباعة
Advertisements

مصر لن ترسل قوات داخل ليبيا ولكن سوف تدافع عن أمنها القومى بشدة

الدبلوماسية المصرية تحاول كشف عدم شرعية حكومة "السراج" دوليا

موقف روسيا غير واضح ولها قواعد عسكرية داخل ليبيا منذ عهد القذافي

قال جمال مظلوم، خبير الشؤون الأمنية، إن الوجود العسكري التركي داخل الأراضى العربية (ليبيا) هو تهديد لأمن الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، محذرا من صمت بعض الدول العربية والأفريقية على ذلك.

وتحدث في حوار مع «الرئيس نيوز»، عن السيناريوهات المتوقعة للمواجهة على الأراضي الليبية، والرد الفعل المناسب من مصر عند دخول قوات تركية إلى طرابلس.

إلى نص الحوار:

ما تعليقك على رفض دول عربية إدانة قرار تركيا بغزو ليبيا؟

أمر فى منتهى الغرابة خاصة وإن تلك الدول تقع داخل القارة الإفريقية ويربط بعضها علاقات جوار ما ليبيا وهو ما يعنى أن أمن ليبيا الداخلي يهدد أمنها القومي بشكل خاص، والأصعب أن هذا التدخل العثماني خطر على دول أفريقيا بشكل عام ويضعها في مأزق الحروب الداخلية من خلال توريد المقاتليين لها.

كيف ترد مصر على هذا التدخل العسكري التركي إلى ليبيا المهدد لأمنها القومي؟

قرار تركيا بالتأكيد تهديد واضح لأمن واستقرار مصر، ومن حقنا استخدام القوة للردع والحفاظ على الدولة والشعب. وهناك خطوات دبلوماسية يمكن أن تبدأ بها مصر، وبالفعل بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي في العديد من الإجراءات الدبلوماسية لفضح تحركات أردوغان ولتشكيل جبهة دولية للضغط على تركيا، وهذا واضح من ضم الروس واليونان للصف المصري، كما بدأت مصر في فضح حكومة السراج بكونها لا تستند للشرعية داخل ليبيا.

ما حجم الوجود العسكري التركي المتوقع في ليبيا؟

تركيا لها قواعد عسكرية داخل عدد من الدول العربية فى محاولة منها للهيمنة على العرب، وأعتقد أنها سوف تدفع بالمرتزقة في الصفوف الأولى وتمدهم بالمعلومات والأسلحة ويكون دورها قيادى فهي حريصة على ألا تدفع بجنودها فى أول الأمر تجنبا لفضيحة.

هل يمكن أن تدفع مصر بجنود ومقاتلات عسكرية فى حال الحرب داخل ليبيا؟

طبقا لقوانين الأمم المتحدة فإن هذا محظور دوليا لكن مصر تساند بشكل سياسي وبشكل قوى حكومة المشير خليفة حفتر، وتعمل على تقويتها دوليا ومساندتها بالمعلومات.

أعتقد أن مصر لن ترسل جنودا وقوات داخل أراضي ليبيا ولكنها لها الحق فى الدفاع عن أمنها القومى داخل المسرح الليبى إذا استدعى الأمر ذلك . 

لماذا حتى اللحظة لم يصدر قرار دولي بإدانة تركيا بعد التصويت برلمانها على التدخل في ليبيا؟

لأن دول الفيتو تتحرك حسب مصالحها وأهوائها فقط، وتقسيم الدول العربية وسقوطها فى صراعات داخلية يحقق تك المصالح.

هناك أنباء عن إرسال روسيا قوات عسكرية لها داخل ليبيا ما تعليقكم؟

هذه حتى اللحظة مجرد أنباء ولكن موقف روسيا حتى الآن غير واضح، ومن المعروف أن روسيا لديها قواعد عسكرية فى سوريا وليبيا منذ عهد القذافي تطل على البحر المتوسط وهى من أهم قواعدها على المتوسط وهو ما يلزم حماية تلك القواعد ولكن موقفها غير معلن وننتظر الأيام المقبلة.

هل من الممكن أن يشهد العالم حربا ثالثة؟

حتى اللحظة لا يمكن  التنبؤ بما سوف يحدث خاصة بعد قرار البرلمان الليبي بالإجماع إدانة حكومة السراج واعتبار أن من وافق على قرار تركيا وطلب منها التدخل "خائن" ويجب محاكمته، لذا أعتقد أن الأيام المقبلة تحمل الكثير من المفاجآت.

الكلمات المفتاحية

Advertisements
ads
ads