الأحد 08 نوفمبر 2026 الموافق 28 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

كرم جبر: الإخوان يختبئون في الجحور مع اشتداد قبضة الدولة المصرية

الكاتب الصحفي كرم
الكاتب الصحفي كرم جبر

حذّر الكاتب الصحفي كرم جبر من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية استغلال الأحداث والوقائع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للعودة إلى المشهد السياسي، مؤكدًا أن الجماعة تعتمد على سياسة الظهور والانتشار كلما ضعفت قبضة الدولة، بينما تتراجع وتختبئ عندما تشتد قوة مؤسساتها.

وقال كرم جبر خلال حواره لبرنامج "الحياة اليوم" عبر قناة "الحياة" إن جماعة الإخوان تتبنى منذ نشأتها سياسة تقوم على استغلال حالات ضعف الدولة لمحاولة استعادة حضورها، مشيرًا إلى أنها تنتظر أي فرصة للعودة إلى المشهد السياسي، سواء من خلال نشر الشائعات أو ارتكاب الجرائم أو توظيف منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق أهدافها.

كرم جبر: الجماعة تنتظر أي فرصة للعودة إلى المشهد السياسي

وأضاف أن التعامل مع محاولات الجماعة يتطلب اليقظة والانتباه، موضحًا أن الإخوان قد يستغلون أي أحداث أو وقائع لإعادة طرح أنفسهم على الساحة، حتى لو كان ذلك عبر نشر الشائعات أو استغلال الأزمات المجتمعية.

وشدد على أن ما يحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي من محاولات لنشر ما وصفه بـ"ثقافة السفالة والابتزاز" لا ينبغي أن يُفهم باعتباره انعكاسًا حقيقيًا لصورة المجتمع المصري، لافتًا إلى أن الجرائم والوقائع الغريبة تحدث في مختلف دول العالم، وليست ظاهرة مقتصرة على مصر.

«الأضواء مسلطة بقوة على مصر».. تحذير من استغلال الحوادث

وأوضح جبر أن تسليط الضوء المكثف على بعض الوقائع والحوادث قد يؤدي إلى تكوين انطباع لدى المواطنين بأن المجتمع المصري أصبح مفككًا أو يعاني غياب الأمن والحماية في الشوارع، رغم أن مثل هذه الجرائم كانت تحدث في فترات سابقة أيضًا.

وأشار إلى أن بعض الوقائع، حتى وإن كانت محدودة، يجري تداولها وتضخيمها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما قد يسهم في ترسيخ صورة سلبية عن الأوضاع داخل المجتمع.

كرم جبر يدعو المواطنين لمواجهة الشائعات وعدم الاكتفاء بالمشاهدة

ودعا الكاتب الصحفي المواطنين إلى عدم التعامل مع المحتوى المتداول باعتبارهم مجرد متلقين، مطالبًا بضرورة الوعي ومواجهة المعلومات المغلوطة والرد على ما يتم ترويجه دون تدقيق.

وقال إن مسؤولية المواطن لا تقتصر على مشاهدة المنشورات أو إعادة مشاركتها أو تجاوزها، بل يجب أن يكون له دور في تفنيد المعلومات والرد عليها، مؤكدًا أهمية المشاركة الواعية في مواجهة محاولات التأثير على الرأي العام.