«نهاية مؤلمة».. عمرو أديب لحسام حسن: «كنت من أشهر 10 في مصر.. وضاع كل ده»
وصف الإعلامي عمرو أديب نهاية مشوار حسام حسن مع منتخب مصر بأنها "نهاية مؤلمة"، معتبرًا أن ما حدث يمثل تحولًا صعبًا في مسيرة مدرب كان واحدًا من أشهر 10 شخصيات في مصر خلال الفترة الماضية، متسائلًا عن الأسباب التي أدت إلى ضياع كل هذا الحضور والشهرة، متابعًا: "نهاية مؤلمة أن تكون ناجحًا وتتم إقالتك".
وقال عمرو أديب خلال برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" إن حسام حسن كان قد وصل إلى مكانة جماهيرية وإعلامية كبيرة، مضيفًا: "أنت كنت واحد من أشهر عشرة في مصر، يعني أنت أصبحت في الفترة اللي فاتت دي من عشرة مشهورين في مصر، أنت واحد منهم.. ويضيع كل هذا".
عمرو أديب: «نهاية مؤلمة لأسباب لا تستحق كل هذا»
وأضاف أديب أن ما حدث يمثل نهاية مؤلمة، قائلًا: "لأسباب مش هقول مش مفهومة، لأسباب لا تستحق كل هذا"، معبرًا عن استغرابه من وصول الأمور إلى هذه النهاية بعد المكانة التي حققها حسام حسن.
وأشار إلى الجدل المثار بشأن البيانات المتعلقة بالقرار، متسائلًا عن الاختلاف بين البيان الصادر في الثانية عشرة ظهرًا والبيان الآخر الذي صدر في الثامنة مساءً، خاصة أن البيان الأول لم يتضمن أي إشارة إلى حسام حسن، قبل أن يأتي البيان المسائي.
عمرو أديب: «القرار كان حكيمًا.. لكنه تأخر قليلًا»
وفي تعليقه على القرار، رأى عمرو أديب أن ما حدث كان قرارًا حكيمًا، مؤكدًا أنه لم يكن هناك بديل آخر، وإن كان اتخاذه قد تأخر بعض الشيء.
وقال: "ما كانش ينفع غير كده، وهو الأمر تأخر قليلًا، ولكن زي ما بقول دايمًا إن تأتي متأخرًا خير من ألا تأتي أبدًا".
عمرو أديب: «نهاية تراجيديا لم تحدث لأي مدرب في مصر»
وعاد أديب للتأكيد على أن نهاية المشهد بهذه الصورة مؤلمة، واصفًا ما حدث بأنه تراجيديا لم يشهدها أي مدرب في مصر، سواء في الدوري أو الكأس أو المنتخب.
وأكد: "في بعض الأحيان الإنسان يكون عدو نفسه"، في إشارة إلى أن بعض التصرفات قد تقود صاحبها إلى نهاية مؤلمة رغم ما حققه من نجاح ومكانة.