مشكلات المدارس على طاولة همت أبو كيلة.. ماذا يحدث داخل مدارس شرق مدينة نصر؟
شاركت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، في اجتماع مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية، لمناقشة أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه المدارس، وبحث سبل التعامل معها ووضع حلول عملية تسهم في تحسين البيئة التعليمية، وتضمن الحفاظ على حقوق الطلاب وانتظام العملية الدراسية.
وعُقد الاجتماع اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بمسرح إدارة شرق مدينة نصر التعليمية في مدرسة طارق نور، بحضور الدكتورة سامية علام، مدير عام الإدارة، والدكتور محمد شعبان، وكيل الإدارة، ومحمد عطا الله، رئيس مجلس أمناء الإدارة، إلى جانب عدد من المشاركين في أعمال المجلس.
همت أبو كيلة تناقش أبرز مشكلات المدارس في شرق مدينة نصر
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالواقع اليومي داخل المدارس، مع استعراض أبرز السلبيات والملاحظات التي قد تؤثر على الطلاب أو تمس حقوقهم، فضلًا عن التحديات التي يمكن أن تعوق انتظام العملية التعليمية.
وأكدت المناقشات أهمية رصد المشكلات بصورة دقيقة، وعدم الاكتفاء بعرضها خلال الاجتماعات، مع ضرورة متابعتها على أرض الواقع والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
كما جرى التأكيد على أهمية وضع حلول واقعية قابلة للتنفيذ، بما يساعد على التعامل مع أوجه القصور وتحسين مستوى الأداء داخل المدارس، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
مدير تعليم القاهرة: مجالس الأمناء شريك أساسي في تطوير التعليم
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن مجالس الأمناء والآباء والمعلمين تؤدي دورًا مهمًا في دعم العملية التعليمية، باعتبارها حلقة وصل بين المدارس وأولياء الأمور والمجتمع، مشيرة إلى أن مسؤوليتها لا تقتصر على رصد المشكلات، بل تشمل المشاركة الفعالة في متابعتها والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة.
وشددت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على أن مصلحة الطالب تأتي في مقدمة أولويات العمل، وأن أي مشكلة تمس حقوقه أو تؤثر على انتظامه الدراسي تستوجب الاهتمام والمتابعة الجادة.
وأضافت أن الملاحظات التي تُطرح خلال اجتماعات مجالس الأمناء يجب أن تتحول إلى خطوات تنفيذية واضحة، تضمن التعامل مع المشكلات بصورة عملية، بدلًا من بقائها مجرد موضوعات للنقاش دون نتائج ملموسة.
متابعة ميدانية وحلول عملية لتحسين البيئة المدرسية
وأكد الاجتماع أهمية استمرار التعاون والتواصل بين مجالس الأمناء والإدارات التعليمية والمدارس، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويدعم جهود تطوير التعليم.
كما شدد المشاركون على ضرورة وضع آليات لمتابعة الملاحظات والمشكلات التي جرى طرحها، والتأكد من اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة ومستقرة ومحفزة على التعلم.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التنسيق والعمل المشترك بين جميع الأطراف المعنية، انطلاقًا من أن تطوير العملية التعليمية مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ على حقوق الطلاب وتحسين مستوى الخدمات التعليمية يمثلان أولوية أساسية.