الأربعاء 04 نوفمبر 2026 الموافق 24 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

بينهم آدم حموي ورشيدة طليب.. حضور عربي وإسلامي بارز في انتخابات الكونجرس الأمريكي 2026

الرئيس نيوز

نستعرض لكم ضمن التقرير التالي الشخصيات ذات الأصول العربية والإسلامية التي صعدت إلى مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي 2026.

تشير التقارير إلى فوز الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حموي بمقعد مجلس النواب عن الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، في إنجاز تاريخي يجعله أول مسلم يمثل الولاية داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.

آدم حموي

وبرز اسم آدم حموي خلال الفترة الماضية بفضل مشاركته في مهمات طبية تطوعية لعلاج المصابين في قطاع غزة، حيث اكتسب شهرة واسعة نتيجة دوره الإنساني في مساعدة الجرحى، وسط النقص الحاد في المستلزمات الطبية بسبب الحرب والحصار.

ولمزيد من التفاصيل حول وُلد حموي، فقد ولد في مصر، وانتقل مع أسرته إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة، ودرس الطب متخصصا في الجراحة التجميلية والترميمية، كما خدم سابقا في الجيش الأمريكي. 

وخاض الانتخابات ممثلا عن الحزب الديمقراطي، خلفا للنائبة بوني واتسون كولمان التي قررت اعتزال العمل النيابي.

رشيدة طليب

وفي سياق متصل، تمكنت النائبة ذات الأصول الفلسطينية رشيدة طليب من الاحتفاظ بمقعدها في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الثانية عشرة بولاية ميشيغان، إذا تواصل حضورها باعتبارها واحدة من أبرز الأصوات المدافعة عن الحقوق الفلسطينية داخل الكونجرس، منذ دخولها التاريخ السياسي الأمريكي عام 2018.

وتُعرف طليب بمواقفها المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، ومطالباتها بوقف الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، إلى جانب دعوتها لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الحرب على قطاع غزة.

أندريه كارسون 

وفي السياق ذاته، نجح النائب المسلم أندريه كارسون في الفوز بولاية جديدة ممثلا عن الدائرة السابعة بولاية إنديانا، ليواصل مسيرته داخل الكونجرس التي بدأت عام 2008، ويعزز حضوره باعتباره أحد أقدم الممثلين المسلمين في المؤسسة التشريعية الأمريكية.

ويركز كارسون في عمله البرلماني على قضايا الحقوق المدنية ومكافحة التمييز الديني، فضلًا عن دعم المبادرات الإنسانية، مع اهتمامه بالقضايا المحلية والدولية.

تعكس نتائج الانتخابات حضورا متناميا للأمريكيين المسلمين وذوي الأصول العربية داخل المؤسسات السياسية الأمريكية، في ظل تصاعد النقاشات بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة، خصوصًا فيما يتعلق بالحرب على قطاع غزة والعلاقات مع إسرائيل.