علاء ميهوب يفتح النار على الأهلي: الروح الحلوة ضاعت واللاعبون أصبحوا موظفين داخل الملعب
انتقد علاء ميهوب، نجم الأهلي السابق، الأوضاع الحالية داخل القلعة الحمراء، معربًا عن قلقه من مستوى الفريق الأول لكرة القدم، رغم تحقيق نتائج وصفها بالمعقولة حتى الآن، وذلك بعد الموسم الماضي الذي شهد تراجعًا كبيرًا في أداء ونتائج الفريق.
علاء ميهوب يفتح النار على الأهلي: الروح الحلوة ضاعت واللاعبون أصبحوا موظفين داخل الملعب
خلال تصريحاته ببرنامج «الماتش» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أكد ميهوب أن الروح التي اعتاد عليها جمهور الأهلي داخل الفريق لم تعد موجودة، قائلًا: «الروح الحلوة داخل النادي الأهلي ضاعت»، لافتا إلى أن الأداء الحالي لا يمنح الجماهير الشعور بالاطمئنان، رغم أن النتائج تبدو مقبولة من الناحية الرقمية.
ومن جهته، أوضح نجم الأهلي السابق أن أبرز ما كان يميز الفريق على مدار تاريخه هو روح المجموعة وسرعة اندماج اللاعبين الجدد مع زملائهم، مؤكدًا أن أي لاعب كان ينضم إلى الفريق يصبح سريعًا جزءًا من منظومته ويشعر بأنه أحد أبناء النادي.
واستشهد ميهوب بالفريق الذي تم تكوينه خلال فترة المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، موضحًا أن لاعبيه جاءوا من أندية مختلفة، لكنهم نجحوا سريعًا في الانصهار داخل المجموعة، وهو ما صنع شخصية مميزة للأهلي في تلك الفترة.
وأضاف أن الوضع الحالي أصبح مختلفًا، حيث وصف اللاعبين بأنهم تحولوا إلى موظفين داخل الملعب، قائلًا: «الآن الوضع انقلب واللاعبون صاروا موظفين في الملعب.. حتى موظفين لا يؤدون دورهم في الملعب»، مشددًا على أنه لا يعترض على فكرة التزام اللاعب بدوره الوظيفي، بشرط أن يؤدي مسؤولياته داخل المستطيل الأخضر بأفضل صورة.
وتطرق ميهوب إلى الأزمات التي يشهدها الفريق، معتبرًا أن الخلل لا يرتبط بالأداء داخل الملعب فقط، وإنما يمتد إلى طريقة التعامل بين اللاعبين داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن هذه المشكلة موجودة منذ فترة وليست وليدة الوقت الحالي.
وشدد نجم الأهلي السابق على أهمية غرفة الملابس باعتبارها أحد العناصر المؤثرة في استقرار أي فريق كرة قدم، خاصة في ظل تطور اللعبة وزيادة أهمية العلاقات بين اللاعبين والجهاز الفني والإداري.
واختتم ميهوب تصريحاته بالإشارة إلى أن مدير الكرة في الأهلي أصبح ضحية للأزمات المتكررة داخل غرفة ملابس الفريق، في ظل المشكلات التي تحتاج إلى معالجة لضمان استعادة الانسجام والروح الجماعية داخل القلعة الحمراء.





