أسامة كمال يفجر مفاجأة: مليون لتر وقود يوميًا كانت تُهرب إلى غزة في 2011 و2012
فجر المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، مفاجأة بشأن كميات الوقود التي كانت تُهرب إلى قطاع غزة خلال 2011 و2012، كاشفًا أن نحو مليون لتر من الوقود يوميًا كانت تذهب إلى القطاع، رغم أن هذه الكميات كانت مدعومة من الدولة المصرية، وهو ما أثار دهشة الإعلامي أحمد موسى خلال الحوار.
وجاءت تصريحات أسامة كمال خلال حديثه لبرنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" عن جهود توفير المواد البترولية وضبط منظومة توزيع الوقود وتحسين مستوى الخدمة داخل محطات التموين، موضحًا أن الإجراءات المتخذة تستهدف ضمان وصول المنتجات البترولية إلى مستحقيها ومنع التلاعب في عمليات التداول.
أسامة كمال: مليون لتر وقود يوميًا كانت تذهب إلى غزة
وخلال حديثه عن ملف تهريب الوقود، أوضح المهندس أسامة كمال أن كميات كبيرة من المواد البترولية المدعومة كانت تُهرب إلى قطاع غزة، قائلًا إن الكمية وصلت إلى مليون لتر يوميًا.
وأضاف أن الدولة كانت تتحمل تكلفة دعم هذه المنتجات البترولية، في الوقت الذي كانت فيه تُهرب خارج منظومة التوزيع، مشيرًا إلى أنه عايش تلك الفترة وشاهد ما كان يحدث من تهريب للوقود.
وتفاعل الإعلامي أحمد موسى مع المفاجأة التي كشفها رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، معبرًا عن دهشته بقوله: "مليون لتر يوميًا ينهار أبيض".
300 مليونير من تهريب الوقود على الجانبين
وأشار أسامة كمال إلى أن السلطة الفلسطينية أعلنت وجود أكثر من 300 مليونير من الجانبين، نتيجة عمليات تهريب الوقود، موضحًا أن بعض الأشخاص حققوا ثروات من المنتجات التي كانت مدعومة من أموال المصريين وعرق المواطنين.
ولفت إلى أن عمليات التهريب لم تكن تضر بالاقتصاد المصري فقط، بل امتدت آثارها إلى المواطنين في غزة، الذين كانوا يعانون أيضًا من نقص الوقود وعدم القدرة على الحصول عليه.
منظومة الوقود تستهدف القضاء على السوق السوداء
وفي سياق الحديث عن الإجراءات الجديدة، تساءل أحمد موسى عما إذا كانت المنظومة تستهدف منع ظهور السوق السوداء والتحايل أو بيع الوقود خارج محطات التموين.
ورد المهندس أسامة كمال مؤكدًا أن هذا هو الهدف من المنظومة، موضحًا أن ضبط عمليات إتاحة وتداول المنتجات البترولية يستهدف الحد من المخالفات وضمان وصول الوقود إلى مستحقيه.
أسامة كمال: الحفاظ على كل قطرة وقود ضرورة
وأشار كمال إلى التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة، في ظل التطورات العالمية المتعلقة بإمدادات المنتجات البترولية، مشيرًا إلى أن التحدي لا يقتصر على توفير المنتج فقط، وإنما يمتد إلى ضمان إتاحته والحفاظ عليه.
وشدد أسامة كمال على ضرورة الحفاظ على كل قطرة وقود، في ظل صعوبة الأوضاع التي يشهدها قطاع الطاقة خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أهمية التعامل مع المنتجات البترولية باعتبارها موارد يجب الحفاظ عليها وعدم إهدارها.