الإثنين 02 نوفمبر 2026 الموافق 22 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

ملك الأردن: لن نسمح للإرهابيين بالمساس بأمن الوطن واستقراره ووحدته

 العاهل الأردني
العاهل الأردني

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن الأردن سيظل صامدًا في مواجهة الإرهاب، ولن يسمح لأي جهة أو جماعة بمحاولة المساس بأمن المملكة واستقرارها أو تهديد وحدتها، مشددًا على أن الدولة ستتصدى بحزم لكل من يسعى إلى زعزعة أمن الوطن وترويع المواطنين.

جاء ذلك خلال خطاب العرش السامي الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني، الاثنين، بمناسبة افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الأردني العشرين، حيث تناول عددًا من الرسائل المتعلقة بأمن المملكة ومواجهة التهديدات الإرهابية، مؤكدًا تمسك الدولة الأردنية بحماية استقرارها وصون وحدتها الوطنية.

 العاهل الأردني يتوعد بمواجهة الإرهاب

وقال الملك عبدالله الثاني، خلال خطاب العرش، إن الأردن واجه مؤخرًا محاولة إرهابية لاختبار قوة الدولة وتماسك المجتمع، مؤكدًا أن مؤسسات المملكة وشعبها سيقفون في مواجهة أي تهديد يستهدف أمن البلاد.

وأضاف العاهل الأردني: «قبل أيام امتدت يد الإرهاب الغادرة لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا، ولكننا سنكون لها بالمرصاد»، في رسالة شدد من خلالها على جاهزية الأردن للتعامل مع التهديدات الإرهابية والتصدي لكل من يحاول النيل من أمنه واستقراره.

وأكد الملك عبدالله الثاني أن بلاده لن تسمح للجماعات الإرهابية بتهديد أمن المواطنين أو المساس بوحدة المجتمع الأردني، قائلًا: «لن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته».

 الملك عبدالله الثاني: لا مكان للخارجين عن الأسرة الأردنية

وفي إشارة إلى منفذي الهجوم الإرهابي في الكرك، شدد العاهل الأردني على أن من يرتكبون مثل هذه الأعمال لا يمثلون المجتمع الأردني، ولا ينتمون إلى قيمه أو إلى أسرته الوطنية، مؤكدًا رفض المملكة لأي محاولات تستهدف تفكيك تماسك المجتمع أو تهديد أمنه.

وقال الملك عبدالله الثاني: «هؤلاء ليسوا منا. هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة، وخانوا هذه الأسرة. فلا مكان لهم بيننا لا اليوم ولا غدا».

وتعكس تصريحات العاهل الأردني خلال خطاب العرش موقف المملكة الحازم تجاه الإرهاب، والتأكيد على أن حماية أمن الأردن ووحدته تمثل أولوية للدولة، في مواجهة أي محاولات تستهدف استقرارها.

كما حمل الخطاب رسالة واضحة بشأن رفض احتضان أو تبرير الأعمال الإرهابية، والتأكيد على تمسك الأردنيين بوحدتهم الوطنية في مواجهة التحديات، مع التشديد على أن كل من يهدد أمن الوطن سيواجه موقفًا حاسمًا من الدولة ومؤسساتها.