السبت 31 أكتوبر 2026 الموافق 20 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

وزارة التعليم العالي: 52% من الطلاب يلتحقون بالكليات العملية في 2026

وزارة التعليم العالي
وزارة التعليم العالي

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ارتفاع نسبة الطلاب الملتحقين بالكليات العملية من 42% عام 2014 إلى 52% عام 2026، مقابل انخفاض نسبة الملتحقين بالكليات النظرية من 58% إلى 48% خلال الفترة نفسها، وذلك ضمن سلسلة «التعليم العالي في أرقام» التي تستعرض مؤشرات تطور منظومة التعليم العالي في مصر.

وتسلط السلسلة الضوء على عدد من محاور التطوير، تشمل التوسع في الجامعات، وتطوير المستشفيات الجامعية، ودعم البحث العلمي والابتكار، إلى جانب تعزيز الحضور الدولي للجامعات المصرية.

ارتفاع نسبة طلاب الكليات العملية إلى 52% عام 2026

تعكس المؤشرات المعلنة ضمن سلسلة «التعليم العالي في أرقام» تغيرًا في نسب التحاق الطلاب بالكليات العملية والنظرية خلال الفترة من عام 2014 إلى عام 2026.

ووفقًا للبيانات المعلنة، ارتفعت نسبة الطلاب الملتحقين بالكليات العملية بنحو 10 نقاط مئوية، من 42% عام 2014 إلى 52% عام 2026، بينما تراجعت نسبة الملتحقين بالكليات النظرية بنحو 10 نقاط مئوية، من 58% إلى 48%.

وتأتي هذه المؤشرات في إطار استعراض تطور منظومة التعليم العالي، وما تشهده من توسع في المؤسسات الجامعية وتطوير للبنية التحتية الصحية والبحثية، ودعم مسارات الابتكار وتعزيز التعاون والحضور الدولي.

مؤتمر المعهد القومي للأورام 2026.. «استشراف آفاق المستقبل»

وفي سياق متصل، يعقد المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة مؤتمره السنوي لعام 2026 يومي 4 و5 نوفمبر المقبل، تحت عنوان «استشراف آفاق المستقبل»، بمشاركة نخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين في علوم الأورام من مصر ومختلف دول العالم.

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، والدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة.

ويأتي تنظيم المؤتمر تأكيدًا على الدور العلمي والطبي والبحثي للمعهد القومي للأورام، باعتباره أحد الصروح المتخصصة في مجال الأورام بمصر والمنطقة، ومنصة لتبادل الخبرات الدولية ومناقشة أحدث المستجدات في مجال رعاية مرضى الأورام.

الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق ضمن محاور مؤتمر الأورام

يهدف المؤتمر إلى استعراض أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مجالات الوقاية من الأورام والكشف المبكر والتشخيص والعلاج، مع التركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق والعلاجات الموجهة والعلاجات المناعية، إلى جانب التقنيات الجراحية والإشعاعية المتقدمة.

كما يناقش المؤتمر سبل تحويل الابتكارات العلمية ونتائج الأبحاث إلى ممارسات إكلينيكية، وتعزيز التكامل بين التخصصات الطبية والبحثية المختلفة، وترسيخ مفهوم الرعاية متعددة التخصصات، بما يسهم في تطوير جودة الخدمات الصحية وفق أحدث المعايير والبروتوكولات الدولية.

وتستهدف هذه المحاور تعزيز الاستفادة من التطورات العلمية والتكنولوجية في تحسين أساليب رعاية مرضى الأورام، وتطوير منظومة التشخيص والعلاج، ودعم التكامل بين البحث العلمي والتطبيقات الطبية.

دعم البحث العلمي والتدريب الطبي والتعاون الدولي

ويتضمن المؤتمر محاور تتعلق بدعم البحث العلمي والابتكار، وبناء القدرات البشرية، وتطوير برامج التعليم الطبي المستمر والتدريب المتخصص، فضلًا عن تعزيز التعاون الأكاديمي والشراكات البحثية الدولية.

وتهدف هذه المحاور إلى دعم تبادل الخبرات بين المتخصصين، ومواكبة التطورات العالمية في علوم الأورام، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الطبية والبحثية، بما يخدم تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

مستشفى المعهد القومي للأورام الجديد 500500 ضمن المحاور الاستراتيجية للمؤتمر

يمثل مشروع مستشفى المعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد، المعروف باسم «500500»، أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية للمؤتمر، باعتباره مشروعًا يستهدف إحداث نقلة نوعية في منظومة الرعاية الصحية المتخصصة.

ويقوم المشروع على التكامل بين الخدمات العلاجية المتقدمة والبحث العلمي والتعليم والتدريب الطبي، بما يدعم تطوير منظومة علاج الأورام وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المتخصصة.

كما يستعرض المؤتمر الرؤية المستقبلية للمشروع ودوره المرتقب في توسيع نطاق الخدمات المقدمة لمرضى الأورام، واستيعاب أحدث التقنيات الطبية، وتعزيز جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى.

رؤية مشتركة لمستقبل علاج الأورام في مصر

ويستهدف المؤتمر صياغة رؤية علمية ومؤسسية مشتركة لمستقبل علاج الأورام، تستند إلى الابتكار والتكامل والاستدامة، وتدعم تكافؤ فرص الحصول على الرعاية الصحية المتقدمة.

وتأتي هذه الجهود انطلاقًا من رسالة جامعة القاهرة والمعهد القومي للأورام في خدمة المجتمع والارتقاء بصحة الإنسان، من خلال دعم البحث العلمي، وتطوير الممارسات الطبية، وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، ومواكبة أحدث التطورات العالمية في مجال الوقاية من الأورام وتشخيصها وعلاجها.