الخميس 29 أكتوبر 2026 الموافق 18 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

حسام بدراوي: «آخر 5 سنوات في حكم مبارك كانت الأفضل.. وطالبته بالتنازل عن السلطة»

الدكتور حسام بدراوي
الدكتور حسام بدراوي

قال الدكتور حسام بدراوي المفكر السياسي، إن السنوات الخمس الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك كانت، من وجهة نظره، الأفضل خلال فترة حكمه، مستشهدًا بمؤشرات اقتصادية تتعلق بمعدلات النمو والاستثمار وفرص العمل، إلى جانب الفارق بين سعر الدولار آنذاك وسعره حاليًا.

وأضاف بدراوي، خلال حواره لبرنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، أن مبارك كان يضع حدودًا للدين الخارجي، موضحًا أنه كان يتحدث عن عدم تجاوز المديونية الخارجية مستوى 28 مليار دولار مهما كانت الظروف، في حين أشار إلى أن الرقم وصل إلى 157 مليار دولار.

حسام بدراوي: النمو وصل إلى 7.4% في آخر سنوات مبارك

واستعرض بدراوي عددًا من المؤشرات الاقتصادية التي استند إليها في تقييمه لتلك الفترة، قائلًا إن القطاع الخاص كان يمثل أكثر من 60% من الاستثمار في البلاد، وإن الاقتصاد كان يوفر نحو 900 ألف فرصة عمل جديدة سنويًا، مع تسجيل معدل نمو بلغ 7.4%.

وقارن حسام بدراوي بين سعر الدولار خلال تلك الفترة ومستوياته الحالية، قائلًا: "الدولار كان بكام؟ ستة جنيه.. النهارده 56، صح؟".

ورغم استعراضه لهذه المؤشرات، أشار إلى أن تلك الفترة شهدت تطورات سياسية انتهت بما حدث قبل عام 2011، لافتًا إلى أنه كان يرى وجود مساحة من الحرية، لكنه كان يتمنى أن تتسع بصورة أكبر.

بدراوي: كنت أطالب بتنازل مبارك عن السلطة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة

وفي حديثه عن السنوات الأخيرة من حكم مبارك، أوضح بدراوي أنه كان يرى ضرورة اتخاذ خطوات سياسية لاحتواء حالة الغضب، مشيرًا إلى أنه تحدث مع الرئيس الأسبق بشأن التنازل عن السلطة وإجراء تعديلات دستورية سريعة على بعض المواد التي كانت تثير استياء المواطنين، إلى جانب الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة.

وأضاف أنه كان على تواصل مع عدد من قادة الحركات الشبابية في ميدان التحرير، كما التقى قادة من المعارضة والإخوان خلال الأيام الأولى للأحداث، موضحًا أن فرص التوصل إلى تفاهم كانت متاحة في تلك المرحلة، وفقًا لرؤيته.

حسام بدراوي يتحدث عن الحرية وتداول السلطة

وتطرق بدراوي إلى أهمية وجود مساحة للرأي المخالف، معتبرًا أن الاستقرار لا ينبغي أن يكون على حساب حرية التعبير، وأن تداول السلطة يمثل ضرورة لمنح المواطنين الأمل في التغيير.

وتابع: "الدكتور يوسف والي قالي بوضوح في 2002، اللي أنتوا بتعملوه ده هيوقع الراجل، قولتله ليه، قالي إحنا في مصر اللي بيحكم هو فرعون ماتجيش جنبه، لكن أول ما الناس تقول عاجبني ومش عاجبني تسقط الهيبة، وده اللي حصل مع الرئيس مبارك".

واستشهد خلال حديثه بما جرى في رومانيا إبان حكم نيكولاي تشاوشيسكو، في سياق توضيحه كيف يمكن أن تتغير الأوضاع السياسية بصورة سريعة عندما تتسع دائرة الاعتراض على الحاكم.

وأكد أنه كان يرى ضرورة التحرك نحو تغييرات سياسية في الفترة الأخيرة من حكم مبارك، بما يشمل تعديلات دستورية وانتخابات رئاسية مبكرة.