الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 الموافق 16 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

حسين أبو صدام يكشف 3 مطالب لدعم الفلاحين ومواجهة ارتفاع التكاليف

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن المزارع المصري يواجه ظروفًا اقتصادية صعبة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي وتراجع العائد المادي، بما لا يتناسب مع حجم الجهد المبذول في زراعة المحاصيل ورعايتها، مشيرًا إلى أن الأوضاع الحالية تضع المزارعين أمام تحديات متزايدة تهدد استقرارهم المالي.

نقيب الفلاحين يكشف حجم معاناة المزارع المصري

وقال أبو صدام إن الفلاح المصري يعاني من أعباء كبيرة، معبرًا عن حجم المعاناة بقوله: «أستطيع القول بصوت عالٍ إن الفلاح بيكح تراب ومش مبسوط»، في إشارة إلى الصعوبات التي يواجهها المزارعون رغم استمرارهم في العمل والإنتاج.

وأوضح نقيب الفلاحين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي جابر القرموطي في برنامج «حلوة بلادي»، أن زيادة المعروض من المحاصيل الزراعية قد تؤدي إلى انخفاض أسعار البيع، وهو ما يضع المزارع في موقف صعب، خاصة عندما تتراجع الأسعار إلى مستويات تقل عن تكلفة الإنتاج، الأمر الذي يضطره في بعض الأحيان إلى بيع محصوله بخسارة.

وأضاف أن المزارع أصبح يشعر وكأنه يعاقب على زيادة الإنتاج، إذ يتحمل تكاليف الزراعة من تجهيز الأرض وشراء مستلزمات الإنتاج وحتى الحصاد، دون ضمان تحقيق عائد عادل يغطي النفقات ويوفر هامش ربح مناسبًا يساعده على مواصلة النشاط الزراعي.

وطالب أبو صدام المسؤولين والجهات المعنية بسرعة التحرك وفتح حوار جاد مع ممثلي المزارعين، للوصول إلى حلول عملية وعاجلة تسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين أوضاع الفلاحين، مؤكدًا ضرورة توفير ثلاثة أنواع أساسية من الدعم.

نقيب الفلاحين: استقرار المزارع أساس الأمن الغذائي المصري

وشدد نقيب الفلاحين على أن المزارع يمثل ركيزة أساسية في الدولة المصرية، وأن تحسين أوضاعه الاقتصادية ينعكس بصورة مباشرة على المجتمع كله، قائلًا: «لو الفلاح بقى كويس الدولة كلها هتبقى 100 100».

واختتم أبو صدام بالتأكيد على أهمية دعم الفلاح المصري باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تحقيق الأمن الغذائي القومي، مشيرًا إلى أن معالجة مشكلات الإنتاج والتسويق الزراعي وتحقيق التوازن بين التكلفة وسعر البيع من الخطوات الضرورية لضمان استقرار القطاع الزراعي واستمرار توفير المحاصيل للمواطنين.