الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 الموافق 16 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

جمال شعبان يوضح تأثير البرد والجفاف على القلب ويوجه نصائح للوقاية من الجلطات

 الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، من زيادة مخاطر الإصابة بالجلطات خلال فترات انخفاض درجات الحرارة، موضحًا أن فصل الشتاء قد يشهد ظروفًا تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية، ما يستدعي الاهتمام بالإجراءات الوقائية وتجنب العادات التي قد تزيد المخاطر الصحية.

وقال جمال شعبان، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، إن معدلات الإصابة بالجلطات قد ترتفع خلال فترات البرد الشديد، وكذلك في ذروة فصل الصيف، نتيجة عوامل مختلفة، من بينها التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة وفقدان السوائل بسبب التعرق.

جمال شعبان يوضح أسباب زيادة مخاطر الجلطات

وأوضح العميد السابق لمعهد القلب القومي أن التعرض للبرودة يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، وهو ما قد يؤثر على الدورة الدموية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية سابقة.

وأضاف أن نشاط الفيروسات خلال بعض الفترات قد يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات، مشيرًا إلى أن قلة شرب المياه قد تسبب الجفاف وزيادة تركيز الدم، الأمر الذي قد يرفع احتمالات الإصابة بالجلطات لدى بعض الأشخاص.

ولفت إلى أن التغيرات الجوية وانخفاض درجات الحرارة يستدعيان الانتباه إلى الحالة الصحية، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مع ضرورة تجنب التعرض المفاجئ للبرودة الشديدة والحرص على اتباع العادات الصحية المناسبة.

نصائح للوقاية من الجلطات خلال الشتاء

وشدد جمال شعبان على أهمية الاهتمام بشرب كميات مناسبة من المياه، بما يساعد على تجنب الجفاف، إلى جانب اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند التعرض للطقس البارد، والحفاظ على الصحة خلال فترات التقلبات الجوية.

كما أوضح أهمية عدم إهمال العوامل التي قد تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية، مع ضرورة الانتباه إلى الاحتياجات الصحية للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في المناعة.

أهمية لقاح الإنفلونزا للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات

وأشار شعبان إلى أهمية حصول مرضى السكري والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة على لقاح الإنفلونزا، وفقًا للتوصيات الطبية، بهدف الحد من مخاطر الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع اقتراب فترات انخفاض درجات الحرارة، التي تتطلب اهتمامًا أكبر بالوقاية الصحية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمشكلات القلبية.

وأكدت النصائح أهمية التعامل بجدية مع التغيرات الجوية، والاهتمام بشرب المياه وتجنب البرودة الشديدة، إلى جانب الالتزام بالتوصيات الطبية المتعلقة بالتطعيمات، خصوصًا للأشخاص الذين قد تكون مضاعفات العدوى التنفسية أكثر خطورة عليهم.

وتظل الوقاية والمتابعة الطبية من الإجراءات المهمة للحفاظ على صحة القلب، لا سيما لدى المصابين بالأمراض المزمنة، مع ضرورة استشارة الطبيب بشأن عوامل الخطورة والإجراءات المناسبة لكل حالة.