الانتخابات الإسرائيلية 2026.. عماد عمر يكشف مصير حكومة نتنياهو
أكد عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، أن الانتخابات الإسرائيلية الحالية تكتسب أهمية كبيرة في تاريخ إسرائيل، في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتلاحقة، وتزايد الضغوط السياسية على حكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية إخفاقات السابع من أكتوبر، وتوتر العلاقات مع عدد من الدول الأوروبية، وتعدد المواجهات على جبهات مختلفة.
وأوضح عمر أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستؤثر بصورة مباشرة في تحديد اتجاهات السياسة الإسرائيلية خلال المرحلة القادمة، سواء من خلال استمرار النهج العسكري الذي تتبناه الحكومة الحالية، أو الاتجاه نحو إعادة ترميم العلاقات الخارجية، خصوصًا مع دول الاتحاد الأوروبي، والعمل على إعادة ترتيب الملفات الإقليمية المعقدة.
الانتخابات الإسرائيلية ومستقبل حكومة نتنياهو
وأشار أستاذ العلوم السياسية، خلال تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الانتخابات تمثل اختبارًا مهمًا للمستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، في ظل الانتقادات المرتبطة بأحداث السابع من أكتوبر، إلى جانب تداعيات المواجهات في قطاع غزة ولبنان وسوريا وإيران.
وأضاف أن المنافسة السياسية داخل إسرائيل تدور بين معسكر التغيير، من جهة، والمعسكر الحاكم بقيادة نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرف، من جهة أخرى، موضحًا أن نتائج هذا التنافس ستحدد ملامح المرحلة المقبلة، وانعكاساتها على القرارات الداخلية والخارجية.
العلاقات الأوروبية ضمن حسابات الانتخابات الإسرائيلية
ولفت عمر إلى أن العلاقات مع الدول الأوروبية تمثل أحد الملفات المهمة التي ستتأثر بنتائج الانتخابات، في ظل تصاعد الخلافات بشأن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين والمستوطنات.
واستشهد بقرار بريطانيا وقف استيراد منتجات المستوطنات، باعتباره أحد المؤشرات على التوتر في العلاقات، وما قد يترتب عليه من ضغوط سياسية واقتصادية على إسرائيل.
وأوضح أن المرحلة المقبلة قد تشهد محاولات لإعادة بناء العلاقات مع الشركاء الأوروبيين، بالتوازي مع التعامل مع الملفات الفلسطينية واللبنانية والسورية والإيرانية، التي تفرض تحديات متشابكة على صانع القرار الإسرائيلي.
مشاركة العرب في الانتخابات الإسرائيلية
وفيما يتعلق بالمجتمع العربي داخل إسرائيل، أشار عمر إلى تصاعد الدعوات المطالبة بزيادة المشاركة في الانتخابات، بهدف تحسين أوضاع المواطنين العرب ومواجهة الجريمة.
وأضاف أن هناك تقاطعًا في بعض المواقف بين قوى المعارضة والكتل العربية بشأن ضرورة تغيير الحكومة الحالية، في ظل انتقادات لسياساتها الداخلية والخارجية.
وتبقى نتائج الانتخابات عاملًا أساسيًا في تحديد شكل الحكومة المقبلة، واتجاهات السياسة الإسرائيلية تجاه القضايا الأمنية والإقليمية والعلاقات الدولية، وسط ترقب للتوازنات التي ستفرزها المنافسة بين القوى السياسية المختلفة.