بعد قفزة الدولار.. محمد علي خير يكشف مفاجآت جديدة في أسعار السلع
كشف الإعلامي محمد علي خير عن ارتفاعات جديدة في أسعار عدد من السلع المتداولة بالأسواق المصرية، بالتزامن مع تحركات سعر الدولار أمام الجنيه، مشيرًا إلى زيادات طالت منتجات غذائية، من بينها السجائر ومنتجات الألبان والفول والأرز والسكر، إلى جانب ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية بنسبة 8%.
وأوضح محمد علي خير، خلال برنامج "المصري أفندي" عبر قناة "الشمس"، أن بعض الشركات بدأت تحريك أسعار منتجاتها، لافتًا إلى أن سعر كارتونة اللبن التي تضم 12 علبة من منتجات المراعي ارتفع بنحو 51 جنيهًا، بالتزامن مع زيادة جنيه في أسعار السجائر، وفقًا لما ذكره.
وتساءل الإعلامي محمد علي خير عن مدى انعكاس هذه الزيادات على بقية الشركات والمنتجات، مطالبًا بمراعاة أوضاع المستهلك المصري في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
زيادات في أسعار السلع الغذائية.. والفول المعبأ يرتفع 3 جنيهات
وأشار محمد علي خير إلى أن الزيادات لم تقتصر على منتجات الألبان والسجائر، بل امتدت إلى عدد من السلع الغذائية الأساسية، موضحًا أن سعر الفول المعبأ ارتفع بنحو 3 جنيهات، بينما زاد سعر الأرز المعبأ بنحو 14 قرشًا، والسكر المعبأ بنحو 44 قرشًا.
وتأتي هذه الزيادات في وقت يترقب فيه المستهلكون تطورات أسعار السلع، وسط مخاوف من انتقال تأثير ارتفاع الدولار إلى قطاعات أخرى، بما يضيف أعباء جديدة على ميزانيات الأسر.
محمد علي خير: التجار يراهنون على تكرار موجة الشراء والتخزين
وتطرق الإعلامي محمد علي خير إلى سلوك بعض التجار في قطاعات السلع المعمرة، مستعيدًا ما حدث خلال فترات سابقة من ارتفاع الدولار، عندما اتجه عدد من المواطنين إلى شراء الذهب والسيارات والأجهزة الكهربائية والعقارات، باعتبارها وسائل للحفاظ على قيمة أموالهم.
وأوضح أن هذه الحالة دفعت بعض التجار إلى تحقيق مكاسب كبيرة، نتيجة زيادة الإقبال على الشراء، مشيرًا إلى أن بعض أصحاب معارض السيارات أوقفوا البيع مؤقتًا خلال الأيام الأخيرة، انتظارًا لما قد تسفر عنه تحركات سعر الدولار.
وأضاف أن أسعار الأجهزة الكهربائية ارتفعت بنسبة 8%، معتبرًا أن بعض التجار قد يتوقعون تكرار موجات الشراء المكثف التي شهدتها الأسواق سابقًا، سواء في العقارات أو الذهب أو السيارات والأجهزة الكهربائية.
محمد علي خير: «المستهلك النهارده مش هو مستهلك زمان»
وأكد محمد علي خير أن الاعتماد على تكرار سلوك المستهلكين السابق لم يعد مضمونًا، في ظل تغير الظروف الاقتصادية وتراجع قدرة المواطنين على تحمل زيادات جديدة في الأسعار.
وقال إن بعض التجار قد يتصورون أن المواطنين سيقبلون مجددًا على الشراء والتخزين خوفًا من ارتفاع الأسعار، لكن هذا التصور قد لا يتحقق في ظل الأوضاع الحالية.
وأكد اختلاف سلوك المستهلك المصري حاليًا عن الفترات السابقة، قائلًا: "لأن المستهلك النهارده مش هو المستهلك بتاع زمان"، في إشارة إلى أن استمرار الرهان على اندفاع المواطنين نحو الشراء قد لا يحقق النتائج التي يتوقعها بعض التجار.
ويأتي ذلك في ظل متابعة الأسواق لتحركات الدولار وتداعياتها المحتملة على أسعار السلع والمنتجات المختلفة، وسط تساؤلات بشأن حدود الزيادات الجديدة وقدرة المستهلكين على استيعابها.