الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 الموافق 16 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عمرو أديب بعد وصول الدولار إلى 56 جنيهًا وربع: «الدولة لازم تعمل لنا حاجة»

عمرو أديب
عمرو أديب

حذّر الإعلامي عمرو أديب من التداعيات المباشرة للارتفاع المستمر في سعر الدولار على المواطنين والأسواق المصرية، مؤكدًا أن المواطن الذي يحصل على دخله بالجنيه المصري هو الأكثر تأثرًا بزيادة سعر العملة الأمريكية، في ظل ارتفاع أسعار السلع وتراجع القوة الشرائية للدخل.

وقال عمرو أديب، خلال تقديم برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر"، إن سعر الدولار وصل إلى نحو 56 جنيهًا وربع، مشيرًا إلى أن القضية بالنسبة له لا تتعلق بمجرد تحركات سعر الصرف أو التفسيرات الاقتصادية المرتبطة بمرونة الدولار وإدارة البنك المركزي، بقدر ما تتعلق بتأثير هذه الارتفاعات على الحياة اليومية للمواطنين وقدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأضاف: "المواطن المصري يتلقى دخله بالجنيه المصري، يجب أن تكون الدولة حريصة هذه الأيام إن الناس ما تتأثرش تأثر كبير بهذا الأمر"، مشددًا على ضرورة التعامل مع تداعيات ارتفاع الدولار بصورة تضمن الحد من انعكاساته على مستوى المعيشة.

عمرو أديب: الدولار يرتفع كل يوم والتجار يترقبون زيادة الأسعار

وأشار أديب إلى أن ارتفاع الدولار أصبح متواصلًا، موضحًا أن سعر العملة الأمريكية لا يقتصر على التذبذب صعودًا وهبوطًا، وإنما يشهد زيادات متتابعة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن انعكاساته على أسعار السلع خلال الفترة المقبلة.

وانتقد الإعلامي عمرو أديب ما وصفه باستغلال بعض التجار لارتفاع سعر الدولار، لافتًا إلى أن بعضهم يمتنع عن خفض أسعار السلع رغم هدوء أسعار منتجات أخرى، انتظارًا لمعرفة مستويات الأسعار الجديدة، بحجة أن البضائع التي سيشترونها لاحقًا ستكون أعلى تكلفة.

وقال أديب إن المواطن يجد نفسه أمام زيادات متتالية في الأسعار، حتى في الحالات التي لا يكون فيها ارتفاع تكلفة البضاعة الجديدة قد انعكس فعليًا على السلعة المعروضة للبيع، مطالبًا بضرورة اتخاذ إجراءات تحد من الممارسات التي تزيد الأعباء على المستهلكين.

«القوة الشرائية بتقل».. عمرو أديب يطالب بإجراءات لحماية المواطنين

وأكد أديب أن المشكلة الأساسية تتمثل في تراجع القوة الشرائية للمواطن، قائلًا: "اللي أنا فاهمه كمواطن إن أنا كل يوم الجنيه بتاعي قوته الشرائية بتقل"، موضحًا أن ارتفاع الأسعار ينعكس بصورة مباشرة على احتياجات الأسر وقدرتها على شراء السلع الأساسية.

وأضاف أن توافر السلع في الأسواق لا يكفي وحده لحل المشكلة، لأن المواطنين يحتاجون إلى دخل يسمح لهم بشرائها، مشيرًا إلى أن تقييم أداء الحكومة خلال الأزمات يرتبط بقدرتها على التعامل مع تداعياتها وتخفيف آثارها على المواطنين.

وتساءل الإعلامي: "ماذا سيفعل المواطن في هذا الارتفاع المستمر، هنعمل إيه؟"، مطالبًا الحكومة بالنظر إلى التأثير الفعلي لارتفاع الدولار على حياة المواطنين، وعدم الاكتفاء بالتفسيرات النظرية والمؤشرات الاقتصادية التي قد تصف تحركات السوق بأنها طبيعية.

مقترحات للتدخل.. تخفيض الجمارك وضخ السلع بأسعار مناسبة

وطرح أديب عددًا من المقترحات التي قد تساعد في الحد من تأثير ارتفاع الدولار على الأسواق، من بينها ضخ كميات من السلع بأسعار مناسبة، بما يسهم في تحقيق التوازن في السوق، إلى جانب التواصل مع التجار والجهات المسؤولة عن ملف الأسعار.

كما أشار إلى إمكانية دراسة تخفيض الرسوم الجمركية أو تجميد ما وصفه بالدولار الجمركي لفترة مؤقتة، باعتبار ذلك من بين الإجراءات التي يمكن بحثها للتعامل مع الضغوط السعرية.

وشدد أديب على أن الارتفاع المستمر في سعر الدولار يستدعي البحث عن حلول عملية، محذرًا من استمرار الضغوط على المواطنين إذا تواصلت الزيادات، مؤكدًا ضرورة تحرك الدولة، قائلًا: "الدولة لازم تعمل لنا حاجة"، في ظل مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.