الأحد 25 أكتوبر 2026 الموافق 14 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«دي أقصى إمكانياتنا».. عمرو أديب: «فيه تغيير جذري في طريقة كلام الدولة مع المواطن»

عمرو أديب
عمرو أديب

رأى الإعلامي عمرو أديب أن منتدى مصر، الذي استمر لمدة ستة أيام وانتهت فعالياته اليوم، عكس تغيرًا واضحًا في طريقة حديث الدولة مع الرأي العام، مشيرًا إلى أن الخطاب لم يعد يقتصر على استعراض المشروعات والإنجازات المستهدفة، بل أصبح يتضمن الحديث عن حدود الإمكانيات وما يمكن تنفيذه في ضوء الموارد المتاحة.

وقال عمرو أديب خلال تقديم برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" إن انطباعه عن المنتدى يتمثل في وجود "تغيير واضح وجذري في مناقشة الرأي العام والكلام معه"، موضحًا أن الخطاب السابق كان يركز على المشروعات التي تعتزم الدولة تنفيذها، وما تستهدفه من تطوير الخدمات وتحسين حياة المواطنين.

عمرو أديب: «هذا ما استطعنا فعله.. وهذه أقصى إمكانياتنا»

وأوضح أديب أن الخطاب الذي اعتاد الرأي العام سماعه على مدار سنوات كان يتضمن الحديث عن إنشاء المدارس والمستشفيات والكباري، وتوفير المياه، وإنشاء محطات الكهرباء، إلى جانب رفع الحد الأدنى للأجور وتحسين مستوى المعيشة.

وأضاف أن هذا الأسلوب في التواصل شهد، بحسب انطباعه الشخصي، تحولًا كبيرًا، قائلًا: "المرة دي فيه حاجة أنا شايف إنها جديدة ومفيدة"، موضحًا أن الاختلاف يتمثل في الانتقال إلى الحديث عما أمكن تنفيذه بالفعل، والحدود التي تقف عندها الإمكانيات المتاحة.

مساءلة الوزراء عن التكلفة ومصادر التمويل

وأشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن هذا التغيير ظهر، وفقًا لما عرضه في حديثه، خلال الجلسة التي تحدث فيها الرئيس مع الوزراء، ومن بينهم وزراء الكهرباء والبترول والمالية، لافتًا إلى أن النقاش تناول حجم الالتزامات المالية، وكيفية التصرف فيها، وما يمكن استكماله من مشروعات وإجراءات.

وقال أديب إن الأسئلة المتعلقة بتكلفة الطاقة ومصادر توفير الأموال تمثل جانبًا مهمًا من هذا النقاش، في ظل الحاجة إلى توضيح كيفية تدبير الموارد اللازمة للإنفاق والوفاء بالالتزامات.

عمرو أديب: «لو مصروفك أكبر من دخلك.. لازم تستدين»

وفي سياق حديثه عن العجز والتمويل، قدم أديب مثالًا مبسطًا لتوضيح العلاقة بين الإنفاق والدخل، قائلًا: "لو مصروفك أكبر من دخلك، الفرق ده هيبقى دين عليك".

وأوضح أن تجاوز المصروفات للدخل يعني وجود عجز لا بد من تغطيته بالاستدانة، وفقًا للمثال الذي طرحه، مضيفًا أن حجم الدين يرتبط بمقدار العجز الذي يسعى صاحبه إلى تغطيته.

وأشار إلى أن التعامل مع العجز قد يؤدي إلى معالجة جميع جوانبه أو جزء منها، في إشارة إلى اختلاف نتائج الحلول المستخدمة لتغطية الفجوة بين الإيرادات والمصروفات.