الخميس 22 أكتوبر 2026 الموافق 11 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

إغماءات نتيجة عطل الخط الثاني للمترو بين البحوث وجامعة القاهرة

مترو الأنفاق
مترو الأنفاق

عطل الخط الثاني للمترو.. شهد الخط الثاني لمترو الأنفاق بالقاهرة، صباح اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، عطلًا مفاجئًا بين محطتي البحوث وجامعة القاهرة، تسبب في تكدس أعداد كبيرة من الركاب داخل عدد من المحطات، وسط تأثر حركة القطارات ووقوع حالات إغماء وإعياء بين المواطنين نتيجة الازدحام الشديد.

وارتفع عدد الحالات المتضررة إلى 10 حالات، حيث جرى تقديم الإسعافات الطبية لعدد من الركاب داخل عيادات المترو، بينما نُقلت حالتان إلى مستشفى العجوزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

تفاصيل إصابات عطل الخط الثاني للمترو

أفاد مصدر أمني بشرطة النقل والمواصلات بتسجيل 10 حالات إغماء في نطاق المحطات المتأثرة بعطل الخط الثاني للمترو، وتوزعت الحالات بين عدد من نقاط تقديم الرعاية الطبية على النحو التالي:

  • عيادة مترو الدقي: استقبلت 7 حالات تعرضت للإغماء والإعياء.
  • محطة البحوث: جرى تقديم الإسعافات الأولية لحالة واحدة داخل المحطة.
  • مستشفى العجوزة: نُقلت حالتان بواسطة سيارات الإسعاف لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأشارت المعلومات الواردة إلى أن بعض الحالات عانت من هبوط في الدورة الدموية وإعياء، وسط ظروف الازدحام الشديد داخل القطارات والمحطات المتأثرة.

سبب عطل الخط الثاني للمترو 

وبحسب التفاصيل المتاحة عن الواقعة، تسبب عطل فني في توقف أحد القطارات داخل النفق، بالتزامن مع تعطل منظومة التهوية، ما أدى إلى زيادة معاناة الركاب داخل العربات وارتفاع حدة التكدس.

وأفادت المعلومات بأن بعض الركاب اضطروا إلى فتح أبواب الطوارئ ومغادرة العربات سيرًا على الأقدام عبر القضبان للوصول إلى أقرب رصيف، في ظل تعطل الحركة بين محطتي البحوث وجامعة القاهرة.

وتتطلب مثل هذه الحالات الالتزام بتعليمات فرق التشغيل والطوارئ، نظرًا للمخاطر المرتبطة بالسير على القضبان أو مغادرة القطارات خارج الأماكن المخصصة لذلك.

تكدس بالمحطات ومتابعة عطل الخط الثاني للمترو

تسبب عطل الخط الثاني للمترو في تكدس ملحوظ داخل عدد من المحطات الواقعة في نطاق الجزء المتأثر من الخط الثاني، مع تأثر حركة تنقل الركاب خلال ساعات الصباح.

وتابعت الجهات المختصة الموقف، بالتزامن مع تقديم الرعاية الطبية للحالات المتضررة والتعامل مع تداعيات العطل الفني، فيما تمكنت الفرق الفنية من إصلاح العطل، وبدأت حركة القطارات في العودة إلى طبيعتها تدريجيًا بعد تأثرها خلال الواقعة.

وتظل معرفة الأسباب الفنية الدقيقة للعطل ومدى تأثيره على منظومة التهوية وحركة التشغيل من النقاط المهمة لتقييم الواقعة، مع ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المسؤولة بشأن انتظام الخدمة وحالة المصابين.