الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 الموافق 09 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

النائب حسن عمار: رسائل الرئيس تكشف خطورة الحرب النفسية بالشائعات

النائب حسن عمار
النائب حسن عمار

أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات منتدى مصر 2026، حمل رسائل مهمة بشأن خطورة الشائعات والأكاذيب، وضرورة خوض معركة وعي حقيقية لمواجهة محاولات التضليل الممنهجة، خاصة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي وسرعة تداول المعلومات دون التحقق من صحتها، مشيرًا إلى أن الشائعة لم تعد مجرد خبر كاذب، بل تحولت إلى سلاح في حرب نفسية تستهدف زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وضرب الروح المعنوية وإشاعة الإحباط واليأس.

فعاليات منتدى مصر 2026

وأوضح عمار، أن مواجهة هذه الحرب تتطلب تحركًا جادًا من مؤسسات الدولة قائمًا على المصارحة والمكاشفة، وإتاحة المعلومات الدقيقة أمام المواطنين، والرد الفوري على الأكاذيب قبل انتشارها وترسخها في أذهان الرأي العام، مؤكدًا أن بناء الثقة لا يتحقق إلا من خلال التواصل المستمر مع المواطنين، وشرح الحقائق والتحديات بوضوح، بما يحد من قدرة مروجي الشائعات على استغلال الأزمات أو توظيف المعلومات المغلوطة لتحقيق أهدافهم.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن أهمية منتدى مصر 2026 تنبع من دوره في إتاحة المعلومات الصحيحة، وكشف الحقائق أمام المواطنين، والتصدي لمحاولات تزييف الوعي وتداول البيانات غير الدقيقة، لافتًا إلى أن بعض الجهات تتعمد اصطياد أي أزمة أو مشكلة اقتصادية وتضخيمها وتحويلها إلى حالة من التشكيك العام، بدلًا من التعامل معها باعتبارها تحديًا يحتاج إلى حلول واقعية ورؤية موضوعية، وهو ما يستدعي التفرقة بين النقد البناء الذي يستهدف تصحيح المسار، ومحاولات الهدم التي تسعى إلى تقويض الثقة في الدولة ومؤسساتها والتشكيك في كل ما تحقق من إنجازات دون النظر إلى ضرورة استكمال البناء عليها.

النقد الموضوعي يمثل ضرورة لتطوير الأداء ومعالجة أوجه القصور

وشدد النائب حسن عمار، على أن الاختلاف في الرأي حق أصيل، وأن النقد الموضوعي يمثل ضرورة لتطوير الأداء ومعالجة أوجه القصور، لكن الخطورة تكمن في توظيف الأزمات لنشر الأكاذيب وتعميم الإحباط وإضعاف الروح الوطنية، مؤكدًا أن رسائل الرئيس السيسي أعادت التأكيد على أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة الإرهاب التي خاضتها الدولة المصرية، فالإرهابي يستخدم سلاحه لاستهداف الأفراد، بينما تستهدف الشائعة عقول المواطنين وثقتهم، وقد تمتد آثارها إلى وعي مجتمع بأكمله، وهو ما يجعل امتلاك المعلومات الصحيحة والتحقق من مصادرها مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والإعلام والمواطنين.