الإثنين 19 أكتوبر 2026 الموافق 08 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عاجل| 131 جامعة في مصر بدلًا من 55.. ماذا حدث في منظومة التعليم العالي خلال 12 عامًا؟

الدكتور عبدالعزيز
الدكتور عبدالعزيز قنصوة

شهدت منظومة التعليم العالي في مصر توسعًا ملحوظًا خلال الفترة من 2014 إلى 2026، سواء في عدد الجامعات أو أعداد الطلاب أو مؤشرات البحث العلمي والتصنيفات الدولية، وفقًا لما أعلنه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، خلال كلمته بمنتدى مصر 2026.

وأوضح قنصوة أن عدد الجامعات المصرية ارتفع من 55 جامعة عام 2014 إلى 131 جامعة عام 2026، فيما زاد عدد الطلاب المقيدين بالجامعات والمعاهد من نحو 2.3 مليون طالب إلى 4 ملايين طالب، في مؤشر على اتساع منظومة التعليم العالي وتزايد قدرتها الاستيعابية.

131 جامعة في مصر.. كيف تغيرت خريطة التعليم العالي؟

وكشف وزير التعليم العالي عن تطور ملحوظ في أنماط الجامعات، حيث ارتفع عدد الجامعات التكنولوجية من 3 جامعات إلى 14 جامعة، بينما زاد عدد الجامعات الأهلية من 3 إلى 32 جامعة، بما يعكس التوسع في مسارات التعليم المختلفة.

ولم يقتصر التطور على زيادة أعداد المؤسسات التعليمية والطلاب، بل امتد إلى الحضور الدولي للجامعات المصرية. وأشار قنصوة إلى ارتفاع عدد الجامعات المدرجة في تصنيف «تايمز للتعليم العالي» من 3 جامعات عام 2016 إلى 51 جامعة عام 2026.

كما ارتفع عدد الجامعات المصرية المدرجة في تصنيف «كيو إس» من 5 جامعات عام 2019 إلى 26 جامعة عام 2026، وهو ما يعكس تحسن الحضور المصري في التصنيفات الجامعية الدولية وفقًا للمؤشرات التي عرضها الوزير.

البحث العلمي في مصر.. قفزة من 15 ألف بحث إلى أكثر من 47 ألفًا

وفي ملف البحث العلمي، أوضح قنصوة أن عدد الأبحاث العلمية المنشورة سنويًا ارتفع من 15،116 بحثًا عام 2013 إلى 47،269 بحثًا عام 2025، في تطور يعكس زيادة حجم الإنتاج البحثي المصري.

ووفقًا للمؤشرات التي استعرضها وزير التعليم العالي، احتلت مصر المرتبة 25 عالميًا والأولى إفريقيًا في النشر الدولي للأبحاث العلمية، بما يعزز أهمية مواصلة الاستثمار في الباحثين وتطوير البيئة الداعمة للابتكار.

وأكد قنصوة أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تحديث البرامج والتخصصات الأكاديمية، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم البحث العلمي التطبيقي والابتكار، إلى جانب تطوير الإرشاد المهني وبرامج التدريب.

وشدد على أهمية تحسين الأداء المؤسسي وفق مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس، بما يساعد على تقييم النتائج ومتابعة تنفيذ خطط التطوير داخل مؤسسات التعليم العالي.

وتطرح هذه الأرقام تساؤلًا مهمًا حول مدى انعكاس التوسع الجامعي وزيادة الإنتاج البحثي على جودة التعليم، وتأهيل الخريجين لسوق العمل، وقدرة الجامعات المصرية على تعزيز تنافسيتها دوليًا خلال السنوات المقبلة.