مهلة 4 سنوات.. وزير التعليم يحسم موعد تطبيق قرار مواد الهوية على طلاب المدارس الدولية
طالب نادر يونان، ممثل جمعية أصحاب المدارس الدولية، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، بإعادة النظر في نسب الزيادة السنوية للمصروفات الدراسية، التي تصل إلى 7%، كما دعا إلى إعادة النظر في احتساب مواد الهوية الوطنية، وعلى رأسها اللغة العربية والتاريخ، ضمن المجموع الدراسي لطلاب المدارس الدولية.
ممثل المدارس الدولية: نطالب بتدريس مواد الهوية بنظام النجاح والرسوب
وقال نادر يونان إن المدارس الدولية تدرس مواد الهوية منذ سنوات، ولا توجد مشكلة في تدريسها، لكنه طالب بأن يكون تقييم الطلاب فيها بنظام النجاح والرسوب، دون إضافتها إلى المجموع.
وأوضح أن عدد المواد الدراسية في الشهادات الدولية كبير مقارنة بمواد البكالوريا المصرية، مشيرًا إلى أن إضافة مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع الدراسي لطلاب المدارس الدولية ستزيد الأعباء الدراسية عليهم.
وزير التعليم: تطبيق القرار على الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية 2024-2025
من جانبه، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن القرار سيُطبق على الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2024-2025، بعد وصولهم إلى الصف الثالث الثانوي، موضحًا أن الوزارة منحت الطلاب مهلة تصل إلى 4 سنوات.
وأضاف الوزير أن الجدل حول القرار ظهر حاليًا بسبب رغبة بعض الطلاب في إنهاء الدراسة خلال فترة زمنية أقصر، مؤكدًا أن القرار ليس مفاجئًا.
وزير التعليم: المواد خارج المجموع لا تحظى بالاهتمام الكافي
وأوضح وزير التربية والتعليم أن وضع المادة الدراسية خارج المجموع قد يؤدي إلى عدم اهتمام الطلاب بدراستها بالشكل المطلوب.
وأشار إلى أن هناك مدارس تعمل في مصر منذ نحو 100 عام، مستشهدًا بمدارس الجيزويت، مؤكدًا أهمية أن يجيد خريجو هذه المدارس اللغة العربية.
منتدى مصر 2026 يناقش جودة التعليم وتأهيل الطلاب لسوق العمل
جاءت هذه التصريحات خلال فعاليات المائدة المستديرة الأولى ضمن منتدى مصر 2026، التي عُقدت تحت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وناقشت الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتدريب في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى تحسين جودة ما يتعلمه الطالب فعليًا، ومدى جاهزيته للالتحاق بالجامعة ثم سوق العمل.
كما تناولت رؤية المرحلة المقبلة لتطوير جودة التعلم والمناهج والتقييم والمعلم والمهارات المستقبلية، إلى جانب مستقبل التعليم الجامعي وسبل ربط البرامج الدراسية والبحث العلمي والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية ورفع جاهزية الخريجين.





