الأحد 18 أكتوبر 2026 الموافق 07 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

«غابت الأحزاب فتحرك الرئيس».. طارق فهمي يكشف سبب إسناد السيسي مهمة إعداد القيادة للأكاديمية العسكرية

الرئيس نيوز

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أهمية رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي التي وجهها خلال كلمته في الأكاديمية العسكرية، والقرارات الخاصة بمراحل الإعداد القادمة والمخطط لها في الأكاديمية العسكرية لتأهيل القيادات والشخصيات المصرية الجديرة بالحكم والمناصب.

وقال فهمي، في سلسلة منشورات عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إنه إذا كان البعض قد تجرأ وتولى بعض المناصب في بعض المواقع لأسباب عدة دون أن يكون أهلا لها أو مؤهلا لهذا الموقع، فإن منصب رئيس الجمهورية يختلف تماما عن هذه المواقع شكلا ومضمونا، مؤكدا أن هو عين الصواب لرجال موثوق في مكانتهم وخبراتهم ودورهم الوطني.

خبرات الحكم وإعادة الأمور للأكاديمية العسكرية

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أنه عندما تنحى الرئيس الراحل حسني مبارك عن منصب رئيس الجمهورية لم يتركه إلى الدكتور فتحي سرور، رئيس مجلس النواب آنذاك، ووضع مصر أمانة في يد جيشها العظيم لتولي إدارة البلاد. 

وأضاف أن الرئيس، وبعد خبرات الحكم الطويلة، يعيد الأمور للأكاديمية العسكرية للإشراف على تأهيل الشخصيات المصرية الجديرة بالحكم.

واستطرد فهمي من واقع عمله في ربوع الأكاديمية العسكرية لأكثر من 23 عامًا كأستاذ ومعلم أنه يعرف معنى التكليف للقادة العظام الذين يمتلكون كل المهارات والقدرات الخلاقة لبناء القيادات والكوادر، مشيرا إلى أنها مهمة كبيرة يقوم بها القادة منذ سنوات طويلة وفي مجالات عدة وفي هدوء وبدون إعلام.

وشدد فهمي على أن الأمور مرتبة على أعلى مستوى، وأن الرئيس لم يتحدث إلا بعد دراسة مستفيضة وقراءة واعية لما يجري داخل الدولة المصرية، ويعلم جيدا ما يتحدث به الرأي العام حول بعض العناصر التي تولت مواقع وهي غير مؤهلة لها تماما، ولهذا كان تأكيده على دور الأكاديمية العسكرية في المرحلة المقبلة.

وأضاف أنه في هذا الصرح سيتم وزن وقدر كل شخص وفق تخصصه كي لا يقفز على الموقع أي شخص، مؤكدا أنه لا يوجد في الأكاديمية العسكرية حراس للمعبد، بل رجال عظام بحق جديرون بكل المهام والمسؤوليات الوطنية.

ولفت إلى أنه تواجد في احتفال اليوم كل من الفريق أول صدقي صبحي، والفريق أول عبد المجيد صقر، والفريق مجدي حتاتة الذي قبّل رأسه الرئيس، وقادة آخرين كبار كانوا في القاعة، مؤكدًا أن هذه هي المؤسسة العسكرية المصرية بما تضم من قيادات عظيمة تولت أخطار المواقع في القوات المسلحة، متسائلًا: "هل وصلت الرسالة؟!".

واختتم د. طارق فهمي رسائله موجها كلماته للذين انتقدوا تكليف الأكاديمية العسكرية بإعداد وتأهيل القيادات المرشحة، قائلا إن هذا هو دور الأحزاب السياسية في الأساس ولا نقاش في ذلك، ولكن مذكرا بالنقطتين التاليتين:

طالب الرئيس من قبل بدمج الأحزاب ذات المقاربة الواحدة والبرامج المتشابهة، فقالوا إن الدولة تريد حزبا واحدا وإن الرئيس يريد إنشاء حزب له برغم أن الدستور يمنع ذلك.

تدخل الرئيس للمصالحة بين بعض المتصارعين داخل حزب كبير وتمت بالفعل، ثم سرعان ما عاد النزاع مجددا.