لغز الطفلة رهف يشعل السوشيال ميديا.. روايتان متناقضتان واتهامات متبادلة بين الأب والأم
أثارت واقعة الطفلة رهف التي ظهرت في صور ومقاطع متداولة وهي تحمل عروستها وحقيبة ملابسها في الشارع، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما استغاث والدها شوقي محمد بالجهات المعنية، قبل أن تظهر رواية أخرى منسوبة إلى والدتها دينا، تتضمن اتهامات متبادلة بشأن ظروف الواقعة والخلافات الأسرية بينهما.
ما قصة الطفلة رهف؟
بدأت الواقعة مع تداول صور الطفلة رهف وهي تحمل لعبتها وبعض متعلقاتها، وسط استغاثة من والدها الذي قال إنه يواجه صعوبات مادية ومعيشية تعوق توفير الاستقرار اللازم لابنته، مطالبًا بالتدخل لمساعدته في توفير مسكن مناسب ورعاية آمنة لها.
وبحسب رواية متداولة منسوبة إلى الأم، فإن الخلافات بين الطرفين ترتبط أيضًا بمسألة الشقة التي كانا يقيمان بها، والتي قيل إنها مُنحت لهما من وزارة التضامن الاجتماعي خلال زواجهما، وسُجلت باسم الزوجة، قبل انفصالهما ودخول العلاقة في نزاعات قانونية.

رواية الأم بشأن ظهور رهف في الشارع
ونُسب إلى الأم أنها نفت تعمدها طرد ابنتها أو تركها في الشارع، وقالت إن والد الطفلة طلب اصطحابها للإقامة معه لمدة يومين، وإنها فوجئت، وفق روايتها، بقيامه بتصويرها أثناء تسليم الطفلة إليه.
كما تضمنت الرواية المنسوبة إليها اتهامات للأب تتعلق بطلب مقابل مادي لرعاية ابنته خلال فترة وجودها معه، إلى جانب اتهامات مرتبطة بالخلاف على المسكن. ولم يتسنَّ التأكد بصورة مستقلة من صحة هذه الادعاءات أو من صدور بلاغات رسمية بشأنها.
خلافات على المسكن واتهامات متبادلة
وتشير الروايات المتداولة إلى وجود خلافات سابقة بين الأب والأم، من بينها نزاع قضائي انتهى، بحسب ما ورد، بحصول الزوجة على حكم بالخلع، فضلًا عن خلافات بشأن المسكن ومسؤولية رعاية الطفلة.
وأثارت هذه التفاصيل انقسامًا بين المتابعين؛ فبينما تعاطف البعض مع الأب بسبب ما ذكره عن ظروفه المعيشية، رأى آخرون ضرورة الاستماع إلى رواية الأم والتحقق من حقيقة ما حدث قبل توجيه الاتهامات إلى أي طرف.
مطالب بالتحقيق في واقعة الطفلة رهف
في ظل تضارب الروايات، تبرز أهمية تدخل الجهات المختصة للتحقق من ملابسات الواقعة، والاستماع إلى الطرفين، وفحص ما إذا كانت الطفلة قد تعرضت للإهمال أو لأي صورة من صور الاستغلال، مع ضمان توفير الرعاية والاستقرار النفسي والمعيشي لها.
رأى رواد مواقع التواصل أن الطفلة رهف ليست طرفًا في الخلافات بين والديها، ولا ينبغي أن تتحمل تبعات النزاعات المتعلقة بالمسكن أو المسؤوليات المالية. وتظل حمايتها وتأمين بيئة آمنة لها الأولوية، لحين اتضاح الحقيقة من خلال الإجراءات الرسمية.





