«انت بتسلح مصر ليه».. بماذا رد الرئيس السيسي على سؤال بنيامين نتنياهو؟
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن هناك مخاطر تواجه الحدود الغربية والجنوبية لمصر، موضحًا أن القاهرة كانت تتدخل، قبل اندلاع المواجهات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، للمساعدة في حل الأزمة بين الطرفين ومنع تصعيدها عسكريًا، ونجحت في ذلك عدة مرات وعلى مدار سنوات، لكن ليس كل ما تتمناه الدولة يمكن تحقيقه.
أضاف السيسي خلال كلمة لها عرضتها قناة إكسترا نيوز، أن مقتضيات الأمن القومي المصري والعربي تستلزم استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة.
مصر متقدرش تعمل حاجة عشان خايفة على سينا
وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعليقًا على التصريحات الصادرة عن أحد المسؤولين بشأن أن مصر لا تستطيع التحرك بسبب خشيتها على سيناء، قائلًا: «لما اتكلمت امبارح عن التصريحات الخاصة بالمسؤول، من باب إنه بيقول إن مصر متقدرش تعمل حاجة عشان خايفة على سينا، لأ، عشان كده قلت: أنتم لسه بعد 50 سنة سلام بتفكروا بالعقلية دي؟ لا أطماع ولا أهداف، إحنا عاوزين نعيش كلنا».
وأوضح السيسي أنه خلال لقاءاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عام 2013، كان يؤكد أن إتاحة الفرصة لإقامة دولة فلسطينية من شأنها أن تحقق استقرارًا حقيقيًا للمنطقة، وتتيح اندماجًا حقيقيًا لإسرائيل فيها، لافتًا إلى أن نتنياهو لم يكن مقتنعًا بذلك.
إسرائيل تدرك أن مصر لا تمثل تهديدًا لها
وأشار الرئيس إلى أن إسرائيل تدرك أن مصر لا تمثل تهديدًا لها، موضحًا أنه عندما سأله نتنياهو عن أسباب تسليح مصر، أكد له أنه لا ينظر إلى القوة الإسرائيلية باعتبارها تهديدًا، وأن عليه أيضًا أن يتعامل مع القوة المصرية بالمنطق نفسه.
وشدد السيسي على أن المنطقة تمر باضطرابات تتطلب امتلاك القوة للحفاظ على السلام، ليس مع إسرائيل فحسب، وإنما مع دول المنطقة، مشيرا إلى أن مصر، رغم عدم وجود علاقات لها مع إيران، حريصة على تجنب الاقتتال بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن القاهرة حاولت إيصال رسائل إلى جميع الأطراف مفادها أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف.
أكد الرئيس أن الرسائل والنصائح لا تحقق دائمًا النتائج المرجوة على الفور، وأن بعض النتائج لا تتضح إلا بمرور الوقت، مشددًا على أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في الحفاظ على أمن المملكة العربية السعودية، وعدم المساس بها أو باستقرارها.