الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 الموافق 02 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«مش عايزين معرض إنجازات».. عمرو أديب يوضح ما تحتاجه الدولة من منتدى مصر 2026

عمرو أديب
عمرو أديب

أعرب الإعلامي عمرو أديب عن سعادته بدعوة عدد من الشخصيات المعروفة بانتقادها لسياسات الحكومة إلى إلقاء كلمات خلال منتدى مصر، مؤكدًا أن الاستماع إلى الأصوات المختلفة وإتاحة الفرصة أمامها لعرض آرائها يمثلان خطوة مهمة نحو معالجة الأخطاء وتحسين الأوضاع في البلاد.

وقال عمرو أديب، خلال برنامجه "الحكاية"، عبر قناة "Mbc مصر" إنه تلقى اتصالات من عدد من الشخصيات التي اعتادت نقد الحكومة، وأخبروه بأنه تمت دعوتهم للمشاركة في المنتدى ليس لمجرد الحضور، وإنما لإلقاء كلمات والتعبير عن آرائهم، وهو ما أسعده، مضيفًا: "فانبسطت.. هو ده اللي أنا كنت بنادي بيه".

عمرو أديب: مش عايزين نعمل معرض للإنجازات

وأكد أديب أن الهدف لا ينبغي أن يقتصر على استعراض ما تحقق من إنجازات، بل يجب أن يمتد إلى مناقشة التحديات القائمة والبحث عن حلول عملية لها.

وقال: "إحنا مش عايزين نعمل معرض للإنجازات، إحنا عايزين نتكلم إزاي نخلي البلد أفضل"، مشيرًا إلى أن تحقيق إنجازات لا يعني انتهاء التحديات، وأن أي حكومة تحتاج إلى من يلفت نظرها إلى الأخطاء ويطرح ما يمكن تغييره للأفضل.

وأضاف أن الأخطاء واردة في عمل الحكومات بمختلف دول العالم، وأن المهم هو الاعتراف بها والعمل على تصحيحها، لافتًا إلى تصريح سابق لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بشأن وجود بعض الأخطاء.

انتقاد الحكومة لا يكفي.. أين الحلول؟

وفي سياق حديثه، أشار عمرو أديب إلى أن بعض الشخصيات التي تنتقد أخطاء الحكومة لا تقدم، في كثير من الأحيان، إجابات واضحة بشأن البدائل والحلول المناسبة، متسائلًا عن جدوى الإشارة إلى الخطأ دون توضيح الطريق الصحيح لتجاوزه.

وأوضح أن عدم تولي الشخص منصبًا وزاريًا لا يعني أنه لا يستطيع تقديم فائدة للبلاد، مؤكدًا أن المشاركة في تحسين الأوضاع ليست مقصورة على المسؤولين داخل الحكومة، بل يمكن لأصحاب الآراء والخبرات المختلفة أن يسهموا في ذلك.

وقال إن الجميع "في مركب واحدة"، وإن الهدف المشترك يجب أن يكون الوصول بالبلاد إلى بر الأمان، مضيفًا أن الطريق لا يزال يتطلب تضافر الجهود والتعامل مع التحديات القائمة.

عمرو أديب: سعيد باستعانة إدارة المنتدى بالأصوات المعارضة

وشدد الإعلامي عمرو أديب على أهمية الاستماع إلى الأصوات التي ترى وجود أخطاء في السياسات المتبعة، موضحًا أنه لا يتحدث بالضرورة عن المعارضة السياسية، وإنما عن الأصوات المختلفة التي تنتقد بعض الممارسات وتطرح رؤى مغايرة.

وقال أديب: "أنا سعيد جدًا إن إدارة الدولة وإدارة المنتدى قررت إنها تستعين بالمعارضة"، موضحًا أن المقصود هو إتاحة المجال أمام الآراء التي ترى أن هناك أمورًا تحتاج إلى التصحيح والتغيير.

وأكد أهمية الإيمان بإمكانية التغيير من الداخل، والعمل على تحسين الأوضاع بدلًا من الاكتفاء باستعراض ما تحقق، في ظل وجود تحديات تتطلب مشاركة الجميع.