كتب المصحف 11 مرة بيده.. المئات يشيعون جنازة الشيخ رضا الريدي بسمالوط
شيّع المئات من أهالي مركز سمالوط شمال محافظة المنيا، جنازة الشيخ رضا محمد الريدي، الذي عُرف بلقب «خادم القرآن الكريم»، بعدما كرّس جانبًا كبيرًا من حياته لخدمة كتاب الله، وكتب المصحف الشريف بخط يده 11 مرة، إلى جانب إلقاء الخطب الدينية في المساجد.
ورحل الشيخ رضا الريدي عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد مسيرة اتسمت بحسن الخلق، إذ حظي بمحبة واسعة بين أهالي المركز، كما عمل مديرًا بإحدى المدارس قبل تقاعده.
تلميذته تروي موقفًا من حياته
ونعت حنان الحلبي، إحدى تلميذات الشيخ الراحل، أستاذها، مستذكرةً مواقفه الطيبة وأخلاقه، وقالت إنه كان مديرًا لمدرسة الحديثة، ولم يكن يغضب أحدًا أو يهين أي شخص.
وروت الحلبي موقفًا حكاه لها الشيخ عن شبابه، حين كان يعيش في منزل صغير رغم انتمائه إلى إحدى العائلات العريقة، فقرر كتابة خطاب يتمنى فيه من الله أن يرزقه منزلًا واسعًا. وأوضحت أنه وضع الخطاب في ظرف واحتفظ به في جيبه، قبل أن تأتيه فرصة للسفر والعمل معلمًا في إحدى الدول العربية، ليعود بعدها ويبني منزلًا كبيرًا.
وأشارت إلى أن الراحل كان خطاطًا ورسامًا، وأن كتابته للمصحف الشريف 11 مرة عكست ارتباطه بكتاب الله، مؤكدةً حزنها الشديد على رحيله.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي سمالوط ومحبي الشيخ الراحل، فيما تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للعزاء، استذكارًا لمسيرته وما قدمه في خدمة القرآن الكريم.





