كهف الجارة محمية طبيعية رسميًا.. منال عوض تكشف تفاصيل عمرها الجيولوجي ورسومها الصخرية
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إدراج كهف الجارة بمحافظة الوادي الجديد رسميًا ضمن المحميات الطبيعية، ليصل عدد المحميات الطبيعية في مصر إلى 32 محمية، مؤكدة أن الكهف يمثل نموذجًا متميزًا للثراء الطبيعي والجيولوجي والأثري في مصر.
وقالت منال عوض، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن مصر كانت تضم 31 محمية طبيعية، قبل إدراج كهف الجارة، موضحة أن إجمالي مساحة المحميات يمثل نحو 15% من مساحة مصر.
عمر كهف الجارة يصل إلى 40 مليون سنة
وأوضحت الوزيرة أن كهف الجارة اكتشفه العالم الألماني «جيرهار» عام 1873، وأطلق عليه اسم «ديجارة»، قبل أن يتطور اسمه لاحقًا ليعرف باسم كهف الجارة.
وأشارت إلى أن تكوينات الكهف من الحجر الجيري تعود إلى عصور جيولوجية ممتدة تصل إلى نحو 40 مليون سنة، موضحة أن الكهف يضم تشققات وفواصل في الصخور نتجت عن تسرب المياه الجوفية.
وأضافت أن تسرب المياه الجوفية أدى إلى تكوينات طبيعية مميزة تشبه الشلالات، إلى جانب ترسيبات من كربونات الكالسيوم شكلت فراغات وأشكالًا طبيعية مبهرة داخل الكهف.
نقوش صخرية تكشف حياة الإنسان القديم
ولفتت منال عوض إلى أن الكهف يضم نقوشًا ورسومات صخرية تعكس جوانب من حياة الإنسان القديم، إلى جانب رسومات للحيوانات والمراعي، مؤكدة أن هذه الرسوم تحمل أهمية أثرية كبيرة.
وأوضحت أن النقوش والرسومات تشير إلى أن المنطقة لم تكن صحراء جافة كما هي عليه في الوقت الحالي، وهو ما يعكس التغيرات التي شهدتها المنطقة عبر العصور.
إدراج كهف الجارة على الخريطة السياحية
وأكدت الوزيرة أن إعلان كهف الجارة محمية طبيعية يستهدف الحفاظ على التكوينات الطبيعية والأثرية الموجودة به، وإدراجه ضمن الخريطة السياحية لمحافظة الوادي الجديد.
وأشارت إلى العمل على توفير الإدارة والأمن وتطوير الطرق المؤدية إلى الكهف، بما يسهم في تسهيل وصول الزوار إليه.
وشددت منال عوض على أن كهف الجارة يمثل إضافة بيئية وسياحية فريدة، تجمع بين الأهمية الجيولوجية والأثرية، وتعكس ثراء مصر الطبيعي وتنوعها، بما يعزز مكانتها على الخريطة العالمية للمحميات الطبيعية.





