مدير تعليم الفيوم يعلن خطة طوارئ لمواجهة انقطاع المياه.. وتعليمات للمدارس وأولياء الأمور
عقد الدكتور وائل عبدالباري هراس وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اجتماعًا موسعًا مع مديري ووكلاء الإدارات التعليمية، بحضور قيادات المديرية ومديري العموم، لمتابعة الاستعدادات النهائية لمواجهة تداعيات انقطاع المياه غدًا الأحد، والتأكد من جاهزية المدارس، وضمان انتظام واستقرار العملية التعليمية بجميع مدارس المحافظة.
متابعة انتظام العملية التعليمية
وشدد على تفعيل غرفة عمليات مركزية بديوان عام المديرية، وربطها بغرف عمليات فرعية داخل جميع الإدارات التعليمية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية، ورصد أي معوقات قد تواجه المدارس، والتعامل الفوري مع المستجدات المتعلقة بأزمة المياه أو غيرها من الأزمات والطوارئ خلال العام الدراسي.
ووجّه بأن تعمل غرف العمليات على مدار 24 ساعة طوال العام الدراسي، مع تحديد المسؤوليات بوضوح، وتوفير قنوات اتصال مباشرة بين مسؤولي الإدارات التعليمية وغرفة العمليات المركزية، بما يضمن سرعة نقل المعلومات ودقة متابعة الموقف واتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت الملائم.
تعليمات حاسمة لتأمين احتياجات المدارس من المياه
وأصدر وكيل الوزارة مجموعة من التعليمات العاجلة للتعامل مع انقطاع المياه، مؤكدًا ضرورة مراجعة الاستعدادات داخل جميع المدارس، والتأكد من توافر الاحتياجات الضرورية قبل بدء اليوم الدراسي.
وشملت التعليمات ضرورة ملء خزانات المياه بالمدارس قبل انقطاع الخدمة، لتوفير المياه اللازمة للاستخدام داخل دورات المياه والمرافق المدرسية، والتأكد من سلامة الخزانات وعدم وجود تسرب للمياه، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها.
كما وجّه وكيل الوزارة مسؤولي الأزمات والكوارث ومديري المدارس بمتابعة جاهزية المرافق الصحية، والتأكد من اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على النظافة العامة وصحة الطلاب، مع الإبلاغ الفوري عن أي نقص في المياه أو مشكلات تتعلق بالخزانات أو المرافق، وعدم الاكتفاء بالرصد دون اتخاذ إجراءات عملية لمعالجة المشكلة.
وفي هذا السياق، ناشد وكيل الوزارة أولياء الأمور ضرورة تزويد أبنائهم بزجاجة مياه شرب مناسبة تكفي احتياجاتهم خلال اليوم الدراسي، حرصًا على راحتهم وسلامتهم، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية المرتبطة بانقطاع المياه في بعض المناطق.
حصر الاحتياجات وتنسيق توفير سيارات المياه
ووجّه الدكتور وائل عبدالباري هراس مديري الإدارات التعليمية بإعداد إفادات رسمية معتمدة ومختومة تتضمن حصرًا دقيقًا للمدارس،مشددا على أهمية دقة البيانات وسرعة إرسالها، حتى يتسنى التعامل مع الاحتياجات بصورة منظمة، وتوجيه الإمكانات المتاحة إلى المدارس الأكثر احتياجًا، بما يضمن استمرار الخدمات الأساسية داخل المدارس وعدم تأثر الطلاب والعاملين بالموقف.
وأكد أن التعاون بين المديرية والإدارات التعليمية والمحافظة والجهات التنفيذية يمثل عنصرًا أساسيًا في تجاوز الأزمة، وأن غرف العمليات ستتولى متابعة الموقف وتحديث البيانات بصورة مستمرة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تطورات.
تفعيل دور مسؤولي الأزمات والكوارث بجميع المدارس
وأكد وكيل الوزارة ضرورة تفعيل دور مسؤولي الأزمات والكوارث بجميع المدارس على مستوى المحافظة، ومراجعة خطط التعامل مع الطوارئ، وتحديد المسؤوليات والإجراءات الواجب اتباعها عند حدوث أي مشكلة تؤثر على سلامة الطلاب أو انتظام الدراسة.
وشدد على أن الاستعداد للأزمات لا يقتصر على التعامل مع الحدث بعد وقوعه، بل يبدأ بالتخطيط المسبق، ورصد المخاطر المحتملة، والتأكد من جاهزية الإمكانات المتاحة، والتواصل الفعال بين المدرسة والإدارة التعليمية وغرفة العمليات المركزية بالمديرية.
كما وجّه بضرورة الالتزام بسرعة الإبلاغ عن أي مستجدات، وتوثيق الإجراءات المتخذة، ومتابعة تنفيذ التعليمات ميدانيًا، لضمان عدم تأخر التدخل عند ظهور أي مشكلة داخل المدارس.