عملية "فجر اليمن" مستمرة.. مسؤول عسكري يكشف تفاصيل المرحلة الأولى للمعارك
قال اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، إن المعارك لا تزال مستمرة وبوتيرة مرتفعة في مختلف جبهات القتال، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية والجيش اليمني تتواصل بشكل مستمر منذ الإعلان عن انطلاق عملية «فجر اليمن».
وأوضح اللواء الركن سمير الصبري، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التوجيه الصادر من رئيس الجمهورية إلى القوات المسلحة بشأن العملية العسكرية يجري تنفيذه بصورة متواصلة على مختلف الجبهات، مؤكدًا أن التحركات الميدانية مستمرة وفق الخطط الموضوعة للعملية.
وأشار مساعد وزير الدفاع اليمني إلى أن التطورات الميدانية قد تشهد اختلافًا من محور إلى آخر، إذ يمكن أن يحدث إخفاق أو تراجع محدود في بعض المناطق، بالتزامن مع تحقيق تقدم في محاور أخرى، إلا أن المسار العام للعملية العسكرية، بحسب تصريحاته، يسير وفق الخطة التي جرى إعدادها مسبقًا.

الجيش اليمني في المرحلة الأولى من عملية «فجر اليمن»
وأكد الصبري أن القوات الحكومية لا تزال في المرحلة الأولى من عملية «فجر اليمن»، موضحًا أن المراحل الأخرى التي جرى التخطيط لها لم تبدأ حتى الآن، وأن القوات تواصل تنفيذ المهام المقررة ضمن المرحلة الحالية من العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات في عدد من جبهات القتال اليمنية، وسط متابعة للتطورات الميدانية وما قد تشهده العمليات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تأكيد المسؤول العسكري أن العملية لم تستكمل جميع مراحلها المخطط لها.
وأضاف مساعد وزير الدفاع اليمني أن العمليات العسكرية تحظى بإسناد من قوات التحالف، إلى جانب دعم عدد من الدول الشقيقة، مؤكدًا استمرار المساندة للعمليات التي تنفذها القوات الحكومية في مختلف الجبهات.
وشدد الصبري على أن الدعم المقدم للعمليات العسكرية مستمر بالتزامن مع مواصلة القوات الحكومية تحركاتها الميدانية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل جزءًا من خطة أوسع جرى إعدادها ضمن عملية «فجر اليمن».
وتعكس تصريحات مساعد وزير الدفاع اليمني استمرار العمليات العسكرية على الأرض، مع بقاء القوات الحكومية في المرحلة الأولى من الخطة المعلنة، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والعسكرية طبيعة التطورات التي قد تشهدها الجبهات خلال المراحل المقبلة.
وتبقى خريطة العمليات العسكرية مرتبطة بالتطورات الميدانية في كل محور، خاصة أن طبيعة المواجهات قد تؤدي إلى تغيرات متباينة بين جبهة وأخرى، وهو ما أشار إليه الصبري عند حديثه عن إمكانية تحقيق تقدم في بعض المحاور مقابل تعثر أو تراجع في محاور أخرى.