الثلاثاء 06 أكتوبر 2026 الموافق 25 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

في عملية دقيقة استغرقت تدخلًا عاجلًا.. كيف نجح الأطباء في إعادة زراعة طرف مبتور؟

فريق طبي متعدد التخصصات
فريق طبي متعدد التخصصات ينجح في إعادة زراعة الطرف

نجح الفريق الطبي بمستشفى العاصمة الجديدة التابع للهيئة العامة للتأمين الصحي في إنقاذ الطرف العلوي الأيسر لمريض يبلغ من العمر 45 عامًا، بعد وصوله إلى قسم الطوارئ مصابًا ببتر كامل بالطرف من منتصف العضد نتيجة حادث، في واحدة من الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلًا طبيًا وجراحيًا سريعًا للحفاظ على الطرف واستعادة وظائفه.

وفور وصول المريض إلى المستشفى، تم التعامل مع الحالة باعتبارها حالة طارئة، خاصة مع معاناته من هبوط حاد في الدورة الدموية ونزيف شديد. وبدأ الفريق الطبي بقسم الطوارئ إجراءات الإنعاش بصورة عاجلة، مع اتخاذ التدابير الطبية اللازمة للحفاظ على الطرف المبتور وتجهيزه لإجراء الجراحة في أسرع وقت ممكن.

فريق طبي متعدد التخصصات ينجح في إعادة زراعة الطرف

استدعت مستشفى العاصمة الجديدة فريقًا متخصصًا في إعادة زراعة الأطراف المبتورة، وضم الفريق أطباء من تخصصات جراحة التجميل وجراحة العظام وجراحة الأوعية الدموية والتخدير، حيث تم التعامل مع الحالة من خلال تدخل جراحي دقيق استهدف إعادة زراعة الطرف العلوي الأيسر واستعادة الدورة الدموية به.

ونجح الفريق الطبي خلال العملية في إعادة توصيل الشرايين والأوردة واستعادة تدفق الدم إلى الطرف، إلى جانب تثبيت العظام وإعادة توصيل الأعصاب الطرفية والعضلات والأوتار، بما ساهم في الحفاظ على الطرف المزروع واستكمال الإجراءات الجراحية اللازمة.

وأجرى الجراحة كل من الدكتور أسامة عبد الفتاح، أستاذ جراحة التجميل، والدكتور عمر ناصر، استشاري جراحة العظام، والدكتور حسين أبو الفتوح، استشاري جراحة الأوعية الدموية، والدكتور هشام أمين، استشاري التخدير.

حالة المريض مستقرة بعد العملية

وأكدت الهيئة العامة للتأمين الصحي أن حالة المريض مستقرة في الوقت الحالي، وأنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة داخل قسم الرعاية المركزة، مع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة لحالة الدورة الدموية بالطرف الذي تمت إعادة زراعته، تمهيدًا لاستكمال خطة العلاج والخروج من المستشفى بعد الاطمئنان على حالته الصحية.

وأشادت الهيئة بجهود الفريق الطبي والتمريضي بمستشفى العاصمة الجديدة، وسرعة التعامل مع الحالة منذ لحظة وصولها إلى قسم الطوارئ، مؤكدة أن هذا التدخل يعكس كفاءة المنظومة الطبية وقدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة وإجراء التدخلات الجراحية الدقيقة التي تتطلب سرعة استجابة وتكاملًا بين مختلف التخصصات الطبية.

وأكدت الهيئة العامة للتأمين الصحي استمرار دعم المستشفيات التابعة لها بأحدث الإمكانات والتجهيزات الطبية، إلى جانب توفير الكوادر المتخصصة، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة للمنتفعين، وتعزيز قدرة المستشفيات على التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة.