صدفة تثير القلق.. هل تكون جنوب إفريقيا محطة النهاية لحسام حسن مع منتخب مصر؟ (فيديو)
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مباراة منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا، في مواجهة تحمل أهمية خاصة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، ليس فقط باعتبارها اختبارًا جديدًا للفراعنة، وإنما بسبب مفارقة تاريخية لافتة ارتبطت بالمنتخب الجنوب إفريقي في آخر مباريات مدربين سابقين للفراعنة.
وتأتي مواجهة اليوم في ظل حالة من الجدل حول مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر، بعد التطورات التي شهدها معسكر الفراعنة خلال الساعات الماضية، وما أثير بشأن وجود خلافات داخل المنتخب، إلى جانب التصريحات المتبادلة بين عدد من مسؤولي الجهاز والاتحاد المصري لكرة القدم.
جنوب إفريقيا وآخر مباراة لحسن شحاتة
وتعيد مواجهة اليوم إلى الأذهان المباراة الأخيرة لحسن شحاتة مع منتخب مصر، والتي كانت أمام جنوب إفريقيا في 5 يونيو 2011، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين، لتكون المواجهة الأخيرة للمدرب التاريخي للفراعنة قبل رحيله عن القيادة الفنية لمنتخب مصر.
وكان شحاتة قد حقق إنجازًا تاريخيًا مع المنتخب، بعدما قاده للتتويج بكأس الأمم الإفريقية 3 مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010، قبل أن تنتهي رحلته مع الفراعنة بعد فترة من تراجع النتائج.
أجيري يكرر السيناريو
وبعد 8 سنوات، تكرر السيناريو بصورة أخرى مع المكسيكي خافيير أجيري.
وخاض أجيري آخر مبارياته مع منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا أيضًا، وذلك يوم 6 يوليو 2019، في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في مصر.
وخسر الفراعنة المباراة بهدف دون رد، ليودع المنتخب البطولة، وتنتهي بعدها مهمة أجيري مع منتخب مصر.
وهكذا أصبحت جنوب إفريقيا طرفًا في آخر مباراة لمدربين توليا قيادة الفراعنة خلال فترتين مختلفتين.
هل يتكرر السيناريو مع حسام حسن؟
والآن، يجد حسام حسن نفسه أمام جنوب إفريقيا في توقيت مختلف تمامًا، لكنه يحمل قدرًا كبيرًا من الجدل حول مستقبل الجهاز الفني.
ويأتي اللقاء بعد أيام قليلة من الفوز الكبير الذي حققه منتخب مصر على جنوب السودان، وهو الانتصار الذي أعاد الهدوء نسبيًا إلى معسكر الفراعنة، قبل أن تعود الأجواء للتوتر بسبب التصريحات المتبادلة بشأن ما حدث داخل المنتخب بعد مباراة أنجولا.
ومع تصاعد الحديث عن مستقبل الجهاز الفني، أصبحت نتيجة مباراة جنوب إفريقيا محل اهتمام أكبر، رغم كونها مواجهة ودية، خاصة مع وجود تكهنات بشأن إمكانية إجراء تغييرات على الجهاز حال تحقيق نتيجة سلبية.
في المقابل، يسعى حسام حسن إلى استغلال المباراة لتأكيد استقرار المنتخب وتحقيق نتيجة إيجابية، وإنهاء المعسكر بعيدًا عن حالة الجدل التي صاحبت الأيام الماضية.
ولا يمكن اعتبار مواجهة جنوب إفريقيا مؤشرًا حاسمًا بمفردها على مستقبل المدير الفني، لكن المفارقة التاريخية تفرض نفسها بقوة قبل المباراة.
فهل تكون جنوب إفريقيا مجرد منافس جديد في مشوار حسام حسن مع منتخب مصر، أم تتكرر مفارقة شحاتة وأجيري، وتصبح مواجهة المنتخب الجنوب إفريقي هي الأخيرة للمدير الفني الحالي للفراعنة؟
الساعات المقبلة ستكشف الإجابة، لكن المؤكد أن مباراة اليوم أصبحت تحمل أهمية تتجاوز حدود النتيجة، في ظل حالة الترقب التي تحيط بمستقبل منتخب مصر وجهازه الفني.





