من قمة نيباد إلى لقاء دانجوتي.. تحركات جديدة لدعم التنمية والاستثمار في إفريقيا
أكد الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، أهمية تعبئة مختلف الموارد المتاحة على مستوى القارة الإفريقية، بهدف تمويل المشروعات التنموية ودعم مسيرة التنمية وتحقيق نتائج ملموسة تخدم شعوب القارة.
جاء ذلك خلال كلمته في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، اليوم السبت، حيث أشار إلى أن القارة الإفريقية تواجه مجموعة من التحديات، يأتي في مقدمتها الفقر والحاجة إلى توفير المزيد من فرص العمل أمام الشباب، بما يتطلب تعزيز جهود التنمية وتوفير التمويل اللازم للمشروعات.
فاي: «أودا - نيباد» تدعم التنمية الإفريقية
وأوضح رئيس السنغال أن وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية «أودا - نيباد» تؤدي دورًا مهمًا في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بمختلف أنحاء القارة، مؤكدًا أهمية دعم قدراتها وتعزيز الاستفادة من إمكاناتها في دفع مسارات التنمية الإفريقية.
وتأتي هذه الدعوة في إطار القمة التي تستضيفها مدينة العلمين الجديدة، والتي تجمع الدول المؤسسة لوكالة «أودا - نيباد» لبحث سبل تسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة، إلى جانب مناقشة آليات تعبئة التمويل للمشروعات العابرة للحدود وتعزيز التكامل الإفريقي.
السيسي يستقبل دانجوتي في منتدى العلمين إفريقيا للأعمال
وفي سياق متصل، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أليكو دانجوتي، مؤسس ورئيس مجموعة «دانجوتي»، على هامش فعاليات منتدى «العلمين - إفريقيا للأعمال» المنعقد في مدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
ووفقًا للبيانات الرسمية، بحث اللقاء فرص التعاون والاستثمار، خاصة في قطاعات الطاقة والأسمدة والكيماويات والأسمنت، كما تناول أهمية تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية لدعم التنمية والاستثمار في القارة الإفريقية.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي رحب بزيارة دانجوتي إلى مصر ومشاركته في المنتدى، مشيدًا بإسهاماته في دعم جهود التنمية الاقتصادية والتصنيع في إفريقيا، إلى جانب التوسع الإقليمي والدولي لمجموعة «دانجوتي» في قطاعات الأسمنت والأسمدة والطاقة والصناعات الغذائية.
وأكدت الرئاسة أن مجموعة «دانجوتي» ساهم توسعها في تعزيز القدرات الإنتاجية والصناعية في عدد من الدول الإفريقية، بينما يمثل منتدى «العلمين إفريقيا للأعمال» منصة تجمع الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية لبحث فرص الاستثمار والشراكات ودعم تنفيذ المشروعات التنموية في القارة.
وتجمع فعاليات العلمين بين المسار التنموي والاستثماري الإفريقي، مع التركيز على الانتقال من تحديد أولويات التنمية إلى حشد الموارد والتمويل والشراكات اللازمة لتحويل الخطط إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يدعم التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في مختلف دول القارة.