الإثنين 05 أكتوبر 2026 الموافق 24 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مفاجأة في الشرقية للمعلمين.. خدمات طبية بأسعار مخفضة داخل المستشفى الجديد

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

افتتح خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، مستشفى المعلمين الجديدة بمحافظة الشرقية، في خطوة تستهدف تعزيز منظومة الرعاية الصحية المقدمة للمعلمين وأسرهم، وتوفير خدمات طبية متكاملة تلبي احتياجاتهم، إلى جانب إتاحة الخدمات أمام أهالي المحافظة والمحافظات المجاورة.

ويأتي افتتاح مستشفى المعلمين بالشرقية ضمن جهود نقابة المهن التعليمية لتطوير الخدمات المقدمة لأعضائها، خاصة في ملف الرعاية الصحية، من خلال إنشاء وتطوير منشآت طبية توفر تخصصات وخدمات متنوعة، بما يتيح للمعلمين وأسرهم الحصول على رعاية طبية بمستوى مناسب وتكلفة مخفضة.

تفاصيل مستشفى المعلمين الجديدة بالشرقية

أقيم مستشفى المعلمين بالشرقية على مساحة تبلغ نحو 10 آلاف و500 متر مربع، ويضم مجموعة من العيادات الخارجية التي تغطي تخصصات طبية مختلفة، بالإضافة إلى 5 غرف عمليات مجهزة بالإمكانات الطبية اللازمة، وبلغت التكلفة الإجمالية لإنشاء وتجهيز المستشفى نحو 160 مليون جنيه.

ويستهدف المستشفى تقديم خدماته للمعلمين وأسرهم، إلى جانب استقبال أهالي محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة، مع توفير نظام علاجي للمعلمين وأسرهم بأسعار مخفضة، بما يعزز استفادتهم من الخدمات الصحية التي تقدمها نقابة المهن التعليمية.

وشهد مراسم افتتاح المستشفى حضور الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية السابق، وعدد من أعضاء مجلس النواب عن المحافظة، إلى جانب محسن لطفي، رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بالشرقية، وهاني مرشد، أمين النقابة الفرعية، وعدد من القيادات النقابية والتنفيذية والتعليمية، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الصحة بالشرقية وقيادات النقابة العامة للمهن التعليمية.

جولة داخل مستشفى المعلمين بالشرقية

وعقب افتتاح المستشفى، أجرى خلف الزناتي والمهندس حازم الأشموني جولة تفقدية داخل أقسام المنشأة الطبية، شملت عددًا من العيادات الخارجية وقسم الرعاية المركزة، حيث اطلعا على التجهيزات الطبية والإمكانات المتاحة، واستمعا إلى شرح حول طبيعة الخدمات والتخصصات التي يوفرها المستشفى للمعلمين وأسرهم.

وأكد خلف الزناتي أن افتتاح مستشفى المعلمين بالشرقية يمثل خطوة جديدة ضمن خطة نقابة المهن التعليمية لتطوير منظومة الخدمات المقدمة للأعضاء، موضحًا أن الرعاية الصحية تأتي في مقدمة أولويات النقابة، باعتبارها من الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها المعلم وأسرته.

وأشار نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب إلى استمرار العمل على تطوير الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للمعلمين في مختلف المحافظات، بما يتناسب مع دور المعلم في بناء الأجيال، مؤكدًا أن توفير خدمات طبية متطورة يمثل جانبًا مهمًا من جهود النقابة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأعضائها.

محافظ الشرقية: المستشفى إضافة للمنظومة الصحية

من جانبه، أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اهتمام المحافظة بدعم الجهود التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وفي مقدمتها قطاع الرعاية الصحية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به نقابة المهن التعليمية في توفير الخدمات الطبية للمعلمين وأسرهم.

وأوضح محافظ الشرقية أن التعاون والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية والنقابات والمؤسسات المختلفة يمثل عاملًا مهمًا في دعم الخدمات الصحية وتطوير مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن مستشفى المعلمين الجديدة يمثل إضافة للمنظومة الصحية بالمحافظة، ويقدم خدمة مهمة للمعلمين وأسرهم.

ويعكس افتتاح المستشفى توجه نقابة المهن التعليمية إلى التوسع في الخدمات الطبية والاجتماعية المقدمة لأعضائها، وتطوير المنشآت التابعة لها، بما يساعد على توفير رعاية صحية أكثر تكاملًا للمعلمين وأسرهم، تقديرًا لدورهم في العملية التعليمية وخدمة المجتمع.

اجتماع لمناقشة أوضاع المعلمين بالشرقية

وعلى هامش افتتاح مستشفى المعلمين، عقد المهندس حازم الأشموني وخلف الزناتي اجتماعًا بديوان عام محافظة الشرقية، تناول عددًا من الملفات المرتبطة بالعملية التعليمية وأوضاع المعلمين بالمحافظة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين المحافظة ونقابة المهن التعليمية.

وشارك في الاجتماع محمد رمضان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية، ومحسن لطفي، رئيس النقابة الفرعية للمعلمين، وعدد من قيادات النقابة، حيث ناقش اللقاء عددًا من الموضوعات التي تهم المعلمين، بالإضافة إلى أوجه التنسيق المشترك بين النقابة والجهات التنفيذية بما يدعم استقرار العملية التعليمية.

وأكد خلف الزناتي أهمية استمرار التواصل بين نقابة المهن التعليمية والجهات التنفيذية، والعمل على دعم المعلمين والتعامل مع أي تحديات تواجههم، موضحًا أن المعلم يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير المنظومة التعليمية، وأن تحسين ظروف وبيئة العمل ينعكس على العملية التعليمية ومستوى أداء المؤسسات التعليمية.

وشدد نقيب المعلمين على استمرار متابعة الملفات التي تهم أعضاء النقابة والتواصل مع المسؤولين في المحافظات، بهدف بحث القضايا المطروحة والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها، بما يعزز التعاون بين النقابة والجهات المعنية.

درع نقابة المعلمين لمحافظ الشرقية

وخلال اللقاء، أهدى خلف الزناتي المهندس حازم الأشموني درع نقابة المهن التعليمية، تقديرًا للتعاون والجهود المبذولة في دعم العملية التعليمية والملفات المتعلقة بالمعلمين في محافظة الشرقية.

من جانبه، رحب محافظ الشرقية بلقاء نقيب المعلمين والوفد المرافق له، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون مع نقابة المهن التعليمية في الملفات الخاصة بالمعلمين والعملية التعليمية، بما يدعم جهود تطوير التعليم ويخدم أبناء المحافظة.

ويأتي افتتاح مستشفى المعلمين بالتزامن مع استمرار النقابة في تعزيز التواصل مع المحافظات والجهات التنفيذية، ومتابعة احتياجات المعلمين، سواء في المجال الصحي أو فيما يتعلق بالملفات التعليمية والمهنية، بما يدعم الخدمات المقدمة لهم وأسرهم.

ويمثل مستشفى المعلمين الجديدة بالشرقية، بما يضمه من عيادات خارجية و5 غرف عمليات وقسم للرعاية المركزة، إضافة جديدة إلى الخدمات الصحية التي تستهدف النقابة من خلالها توفير رعاية طبية للمعلمين وأسرهم، مع إتاحة الخدمات كذلك لأهالي الشرقية والمحافظات المجاورة وفق النظام المعمول به داخل المستشفى.