السبت 03 أكتوبر 2026 الموافق 22 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

مقتل أكثر من 50 شخصًا في تجدد القتال بإثيوبيا.. تيجراي تتحول إلى ساحة حرب

مقتل أكثر من 50 شخصًا
مقتل أكثر من 50 شخصًا في اشتباكات بإثيوبيا

أفاد سكان محليون في إثيوبيا ومصدر طبي بمقتل أكثر من 50 شخصًا خلال الأيام الثلاثة الماضية، جراء هجمات بأسلحة ثقيلة في مدينة ألاماتا جنوب إقليم تيجراي، بالقرب من الحدود مع إقليم أمهرا والمناطق المحيطة بها.

مقتل أكثر من 50 شخصًا في اشتباكات بإثيوبيا.. تجدد القتال في تيجراي

وبحشب وسائل إعلام أثيوبية، قال سكان محليون إن قتالًا عنيفًا اندلع في ألاماتا ومحيطها خلال الفترة من 26 إلى 29 سبتمبر 2026، مشيرين إلى أن الهجمات أسفرت عن سقوط أكثر من 50 قتيلًا.

وأوضح السكان أنهم لم يتمكنوا من تحديد الجهة التي نفذت الهجمات، فيما قال أحد سكان ألاماتا إن المعارك، التي استمرت نحو 4 أو 5 أيام من الجمعة إلى الاثنين، أسفرت عن مقتل قرابة 65 شخصًا، مع استمرار عدم وضوح أعداد المصابين.

وأضاف أن المعارك بين الجيش الإثيوبي وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي (TPLF) حولت المنطقة إلى ساحة قتال، مشيرًا إلى أن الخسائر بين المدنيين نجمت عن هجمات بأسلحة ثقيلة، وليس عن ضربات بطائرات مسيرة.

وبحسب السكان، استهدفت الهجمات بالأسلحة الثقيلة منطقة السوق، والطريق الرابط بين ألاماتا وكوريم، إلى جانب المنطقة المحيطة بفندق «ورغينيش».

ويأتي تجدد الصراع بين الحكومة الفيدرالية وقوات تيجراي بعد سيطرة قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على ثلاثة مطارات في المنطقة، وفقًا لما ورد في التقرير.

وفي بيان صدر يوم 28 سبتمبر 2026، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) استقبال مستشفى «سوهول» في مدينة شيري، شمال غرب تيجراي، أكثر من 300 جريح نُقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم جراء الصراع في 25 سبتمبر.

كما أعلنت المنظمة توقف العمليات في مستشفى ألاماتا بسبب الأوضاع الأمنية الراهنة.

ووصفت «أطباء بلا حدود» الوضع في شمال إثيوبيا بأنه خطير للغاية، مشيرة إلى فرار السكان من مناطق القتال، ومؤكدة أنها تتابع أوضاع النازحين وتستعد للاستجابة لاحتياجاتهم في أقاليم تيجراي وأمهرا وعفر.

وحذرت المنظمة من أن تصاعد القتال يثير مخاوف بشأن سلامة المدنيين وإمكانية حصولهم على الخدمات الصحية في المناطق المتضررة.