أحمد موسى: «البلد اتهبدت في 2011.. والوضع قبلها كان أفضل طبعًا»
قال الإعلامي أحمد موسى إن اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي عقد بحضور رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة والمحافظين وقيادات القوات المسلحة ووزارة الداخلية، إلى جانب عدد من العُمد ومشايخ القرى والنجوع والخبراء والمتخصصين، تضمن مجموعة من الرسائل المهمة.
أحمد موسى: دور الأجهزة إيصال المعلومات للرئيس السيسي.. وهو صاحب القرار
وأضاف أحمد موسى خلال تقديم برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" أن الرئيس هو صاحب القرار النهائي بعد وصول المعلومات وتقديرات الموقف إليه من أجهزة الدولة.
اجتماع استمر 6 ساعات و41 رسالة من الرئيس السيسي
وأوضح موسى أن الاجتماع استمر نحو ست ساعات، وشهد توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي 41 رسالة، إلى جانب حديث الدكتور مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء حول مجموعة من الملفات والأرقام.
وأشار إلى أن ثمانية وزراء تحدثوا خلال اللقاء، بينهم وزير الداخلية، ووزير النقل، ووزير الكهرباء، ووزير المالية، ووزير التربية والتعليم، ووزير التعليم العالي، ووزيرة التنمية المحلية، ووزير الصحة، إلى جانب وزيرة الإسكان.
وأضاف أن أحد العُمد من محافظة المنيا تحدث خلال الاجتماع عن تجربة وصفها بالممتازة، كما تناول الرئيس السيسي عددًا من الأسئلة خلال مأدبة غداء مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور المشاركين في الاجتماع.
أحمد موسى: «دور الأجهزة ترفع المعلومات زي ما هي»
وانتقل أحمد موسى إلى الحديث عن دور أجهزة الدولة في توفير المعلومات للرئيس، مؤكدًا أن الرئيس يتلقى يوميًا وعلى مدار الساعة تقديرات موقف من بينها وزارة الداخلية والأمن الوطني وهيئة الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة والرقابة الإدارية.
وقال إن كل جهة تختص بنوع معين من المعلومات، موضحًا أن المخابرات العامة تتناول الأمور الخارجية وتقدم تقديرات للموقف، بينما تتعلق المعلومات الخاصة بوزارة الداخلية والأمن الوطني بالشأن الداخلي، في حين تتولى الاستخبارات العسكرية الملفات والتقديرات المرتبطة باختصاصها.
وأكد موسى أن هذه الأجهزة ترفع التقارير والمعلومات وتقديرات الموقف إلى الرئيس، قائلًا: "دور الأجهزة ترفع المعلومات زي ما هي، تقدير موقف كما هو.. صاحب القرار في الآخر السيد رئيس الجمهورية".
معلومات عن الأمن والأسواق والأسعار
وضرب موسى أمثلة على طبيعة المعلومات التي تصل إلى الرئيس، موضحًا أنها تشمل ما يجري داخل البلاد، والوضع الأمني، وما يحدث في الأسواق، والأسعار وغيرها من الملفات.
وشدد على أن دور الأجهزة يتمثل في نقل المعلومات وتقديرات الموقف، وليس اتخاذ القرار بدلًا من رئيس الجمهورية، قائلًا: "ما فيش جهاز بيتدخل في شيء"، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إلى الرئيس.
وأوضح أن ما يحدث ليس أمرًا جديدًا، وإنما هو أسلوب مستمر في إدارة شؤون الدولة، مشيرًا إلى أن اجتماع الرئيس مع أجهزة ومؤسسات الدولة يأتي في إطار اجتماع دوري.
أحمد موسى: «البلد اتهبدت من 2011 لـ2013»
وفي سياق آخر، تحدث أحمد موسى عن تأثير الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013 على الاقتصاد، مستشهدًا بمعدلات النمو قبل تلك الفترة وبعدها.
وقال إن معدلات النمو خلال عامي 2009 و2010 كانت تتراوح بين 5.3% و5.8%، بينما انخفضت إلى 2.3% خلال الفترة التي تلت أحداث 2011، معتبرًا أن ما حدث أدى إلى انكماش اقتصادي، متابعًا: "البلد اتهبدت ونزل معدل النمو ده إلى 2.3%".
وشدد موسى على أنه يتحمل مسؤولية ما يقوله، قائلًا: "الكلام ده ينسب ليا ومتحمل مسؤوليته، في ناس بتقول يعني هو الوضع في 2009 و2010 أفضل من 2011؟" ليرد قائلًا: "هي دي محتاجة سؤال، طبعًا أفضل في كل حاجة أكيد، في 2011 تم تدمير البلد".
كما أكد أن الرئيس السيسي تحدث عن الفترة من 2011 إلى 2013 وما ترتب عليها من أحداث وانكماش في الاقتصاد المصري.
«التعافي يستغرق 15 سنة»
وأوضح موسى أن التراجع الاقتصادي خلال تلك الفترة ارتبط بتوقف النشاط والعمل والاستثمارات وإغلاق بعض الشركات والمصانع، إلى جانب حالة الفوضى والإرهاب.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي تحدث عن أن التعافي من آثار الانكماش الاقتصادي يحتاج إلى 15 سنة.