رغيف العيش على أعتاب تغيير جديد؟.. شعبة المخابز تكشف سبب تأجيل زيادة الأسعار
كشف خالد فكري، رئيس شعبة المخابز في الغرفة التجارية بالقاهرة، تفاصيل المطالب المتعلقة بإعادة النظر في أسعار الخبز السياحي والفينو، موضحًا أن ارتفاع تكلفة الدقيق يمثل أحد أبرز الأسباب التي دفعت إلى بحث إمكانية تعديل الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وقال فكري إن سعر طن الدقيق ارتفع من نحو 17 ألف جنيه إلى 21.5 ألف جنيه، بزيادة تقترب من 25%، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة جاءت في ظل ارتفاع أسعار القمح عالميًا، إلى جانب الظروف المرتبطة بعمليات نقل الحبوب من روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود.
لماذا ارتفع سعر الدقيق؟
وأوضح رئيس شعبة المخابز أن التطورات التي شهدتها الأسواق العالمية للقمح انعكست بصورة مباشرة على تكلفة الدقيق المستخدم في إنتاج الخبز السياحي والفينو، وهو ما دفع أصحاب المخابز إلى طرح مسألة مراجعة الأسعار مع الجهات المعنية.
وتُعد تكلفة الدقيق من العناصر الرئيسية المؤثرة في تكلفة إنتاج المخبوزات، ولذلك فإن أي تحرك في أسعاره ينعكس على حسابات التشغيل داخل المخابز، إلى جانب باقي عناصر الإنتاج والتكاليف المرتبطة بعملية التصنيع.
تأجيل حسم زيادة أسعار الخبز السياحي والفينو
وأشار خالد فكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو»، إلى أن الاجتماع الذي عقد مع وزير التموين انتهى إلى تأجيل اتخاذ قرار بشأن زيادة الأسعار لمدة أسبوع.
وأوضح أن التأجيل جاء بهدف متابعة تطورات أسعار القمح في الأسواق العالمية، وانتظار مدى استقرارها قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بأسعار الخبز السياحي والفينو.
وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد إعادة تقييم الموقف في ضوء حركة أسعار القمح والدقيق، بما يسمح باتخاذ قرار يستند إلى تطورات التكلفة الفعلية للإنتاج.
شعبة المخابز: نراجع الأسعار مع وزارة التموين
وأكد رئيس شعبة المخابز أن ملف أسعار الخبز السياحي والفينو يخضع للمراجعة بالتنسيق مع وزارة التموين، مشددًا على أن الهدف هو الوصول إلى أسعار تتناسب مع المتغيرات التي طرأت على تكاليف الإنتاج.
وتأتي هذه المراجعة في الوقت الذي تواجه فيه المخابز ارتفاعًا في تكلفة أحد أهم مدخلات الإنتاج، وهو الدقيق، الأمر الذي دفع الشعبة إلى مناقشة تداعيات الزيادة الأخيرة وانعكاساتها على سعر المنتج النهائي.
ماذا عن الخبز المدعم؟
وفي الوقت نفسه، حرص خالد فكري على طمأنة المواطنين بشأن الخبز المدعم، مؤكدًا أن التوجيه الوزاري الخاص بأسعاره لا يزال ساريًا، وأن الحديث عن مراجعة أسعار الخبز السياحي والفينو لا يعني تغيير أسعار الخبز المدعم.
وشدد على أن أي تحرك في الأسعار سيكون مدروسًا ويرتبط بتكاليف الإنتاج الفعلية، بما يضمن مراعاة المتغيرات التي طرأت على أسعار مدخلات الإنتاج دون اتخاذ قرارات عشوائية.
أسعار القمح العالمية تحت المتابعة
وتترقب شعبة المخابز خلال الفترة المقبلة حركة أسعار القمح والدقيق، خاصة في ظل ارتباط جزء من تكلفة استيراد الحبوب بالأسعار العالمية وتكاليف النقل والشحن.
ومن المنتظر أن تساعد متابعة الأسواق خلال فترة التأجيل في تحديد الصورة بشكل أكثر وضوحًا قبل إعادة بحث أسعار الخبز السياحي والفينو، في ظل تأكيد الشعبة على أهمية ربط أي تعديل في الأسعار بالتكلفة الحقيقية للإنتاج.
موعد حسم أسعار الخبز السياحي والفينو
وبحسب تصريحات رئيس شعبة المخابز، فإن قرار زيادة أسعار العيش السياحي والفينو لم يُحسم بشكل نهائي، بعدما تم تأجيله لمدة أسبوع لمتابعة تطورات أسعار القمح عالميًا.
ويظل ملف الأسعار مرتبطًا بما ستشهده تكلفة الدقيق خلال الفترة المقبلة، إلى جانب نتائج المراجعة التي تتم بالتنسيق بين شعبة المخابز ووزارة التموين، مع استمرار العمل بالتوجيه الوزاري الخاص بأسعار الخبز المدعم.