الإثنين 28 سبتمبر 2026 الموافق 17 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

غذاء ودواء ووقود.. ما تفاصيل أكبر شحنة مساعدات تنتظر العبور إلى غزة؟

الرئيس نيوز

اصطفت مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، في مشهد يعكس استمرار الجهود الإغاثية الرامية إلى دعم الفلسطينيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

وتحمل الشاحنات كميات كبيرة من المساعدات المتنوعة، تشمل المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء، إلى جانب الوقود والغاز والبنزين، في إطار قوافل المساعدات التي يتم تجهيزها لدعم سكان قطاع غزة وتلبية جانب من الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

قافلة جديدة من «زاد العزة» أمام معبر رفح

وقال زياد قاسم، مراسل «القاهرة الإخبارية»، إن مئات الشاحنات اصطفت أمام معبر رفح من الجانب المصري، استعدادًا للتحرك باتجاه معبر كرم أبو سالم، حيث تخضع الشاحنات لإجراءات التدقيق والمراجعة قبل السماح لها بالعبور.

وأوضح أن القافلة الحالية تحمل الرقم 285 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة»، وتضم أكثر من 3000 طن من المساعدات المتنوعة، بما يشمل المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، بالإضافة إلى كميات من الوقود والغاز والبنزين.

وتأتي هذه القافلة ضمن الجهود المتواصلة لتوفير المساعدات الأساسية لسكان قطاع غزة، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية وارتفاع الطلب على الغذاء والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة.

آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية

وتتنوع محتويات الشاحنات الموجودة أمام معبر رفح بين المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، إلى جانب مصادر الطاقة والوقود، بما يعكس تعدد الاحتياجات المطلوبة داخل قطاع غزة.

وتستهدف المساعدات توفير احتياجات أساسية للسكان، خاصة المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى المواد التي تساعد الأسر المتضررة على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.

وتشير المشاهد القادمة من الجانب المصري لمعبر رفح إلى وجود أعداد كبيرة من الشاحنات التي تنتظر استكمال الإجراءات اللازمة للتحرك نحو معبر كرم أبو سالم، قبل دخول المساعدات إلى القطاع وفق الإجراءات المعمول بها.

شاحنات تعود دون تفريغ حمولتها

وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن عددًا من الشاحنات عاد دون تفريغ حمولته، معتبرًا أن ذلك يعكس استمرار وجود عراقيل أمام عملية إدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وتزيد هذه الإجراءات من أهمية استمرار التنسيق الخاص بالقوافل الإغاثية، خاصة مع وجود كميات كبيرة من المساعدات التي تنتظر استكمال مراحل التدقيق والمراجعة قبل الوصول إلى مستحقيها داخل القطاع.

وتواصل القوافل تجهيز شحناتها من الجانب المصري، بالتزامن مع استمرار الاستعدادات الخاصة بنقل المساعدات عبر المعابر المحددة، بما يسمح بإيصال أكبر قدر ممكن من الاحتياجات الإنسانية إلى سكان غزة.

أزمة المرضى والمصابين في غزة

وفي سياق متصل، أشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تسمح بخروج دفعة جديدة من المرضى والمصابين من قطاع غزة لتلقي العلاج خارج القطاع.

وأوضح أن أكثر من 20 ألف فلسطيني يحتاجون إلى الحصول على رعاية طبية خارج غزة، ما يسلط الضوء على حجم الاحتياجات الصحية التي تتطلب نقل الحالات التي تحتاج إلى إمكانات علاجية غير متوفرة داخل القطاع.

وتأتي قضية المرضى والمصابين بالتزامن مع استمرار دخول المساعدات الطبية ضمن القوافل الإغاثية، والتي تتضمن أدوية ومستلزمات طبية تستهدف دعم القطاع الصحي وتلبية جانب من الاحتياجات الطبية للسكان.

جهود إغاثية مستمرة لدعم سكان غزة

وتعكس قوافل «زاد العزة» استمرار الجهود الإغاثية المصرية لدعم سكان قطاع غزة، من خلال تجهيز وإرسال شحنات كبيرة من المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء، إلى جانب الوقود ومصادر الطاقة.

وتحمل القافلة رقم 285 أكثر من 3000 طن من المساعدات، ما يعكس حجم الإمدادات التي يتم تجهيزها ضمن سلسلة القوافل المتجهة إلى القطاع.

ومع استمرار اصطفاف الشاحنات أمام معبر رفح، تظل عملية إدخال المساعدات مرتبطة باستكمال إجراءات التدقيق والمراجعة والتحرك عبر المعابر المحددة، في وقت تستمر فيه الحاجة إلى الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء والرعاية الطبية داخل قطاع غزة.