جلسة مليئة بالمفاجآت في البورصة.. 21 سهمًا يتوقف وارتفاعات لافتة لأسهم أخرى
أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على تراجع جماعي للمؤشرات، وسط اتجاه المتعاملين المصريين والعرب نحو البيع، في الوقت الذي مالت فيه تعاملات المستثمرين الأجانب إلى الشراء، بالتزامن مع تحركات متباينة لأسهم الشركات المدرجة بالسوق.
وبلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4.091 تريليون جنيه بنهاية جلسة التداول، بينما تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30» بنسبة 1.06% ليصل إلى مستوى 52.468 نقطة، في ظل انخفاض عدد من المؤشرات الرئيسية للسوق.
تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية
شهدت جلسة الإثنين أداءً سلبيًا لمعظم مؤشرات البورصة المصرية، حيث تراجع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 1.06%، ليغلق عند مستوى 52.468 نقطة.
كما سجل مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» انخفاضًا بنسبة 2.89%، ليصل إلى مستوى 18.516 نقطة، في الوقت الذي تراجع فيه مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 2.43%، مسجلًا مستوى 24.702 نقطة.
وشملت التراجعات أيضًا مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان»، الذي انخفض بنسبة 1.25% ليصل إلى مستوى 65.151 نقطة، بينما تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 1.04%، ليصل إلى مستوى 24.480 نقطة.
مؤشرات إضافية تسجل خسائر خلال الجلسة
واصلت المؤشرات الأخرى أداءها المتراجع خلال تعاملات جلسة اليوم، حيث هبط مؤشر «EGX35-LV» بنسبة 1.97%، مسجلًا مستوى 6.279 نقطة.
كما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.66% ليصل إلى مستوى 6.291 نقطة، وهو ما يعكس حالة التراجع التي سيطرت على عدد من قطاعات وأسهم السوق خلال التعاملات.
ويأتي هذا الأداء في ظل تحركات مختلفة من جانب فئات المستثمرين، إذ اتجه المتعاملون المصريون والعرب إلى البيع، بينما مالت تعاملات الأجانب إلى الشراء خلال جلسة اليوم.
5 أسهم تتصدر قائمة الارتفاعات
رغم التراجع الجماعي للمؤشرات، شهدت جلسة البورصة المصرية صعود عدد من الأسهم، وجاء في مقدمتها سهم تايكون انفستمنتس هولدنج، الذي تصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بعدما سجل صعودًا بنسبة 17.24%.
وحل سهم النصر للأعمال المدنية في المركز الثاني ضمن الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما ارتفع بنسبة 7.07%، بينما جاء سهم لوتس للتنمية والاستثمار الزراعي في المرتبة التالية بارتفاع بلغ 6.78%.
كما ارتفع سهم الشركة العربية لإدارة وتطوير الأصول بنسبة 5.35%، بينما سجل سهم مرسى مرسى علم للتنمية السياحية ارتفاعًا بنسبة 4.89%.
وتوضح هذه التحركات أن الأداء داخل السوق لم يكن موحدًا بين جميع الأسهم، رغم الانخفاض الذي سجلته المؤشرات الرئيسية بنهاية الجلسة.
إيقاف التداول على 21 شركة
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة البورصة المصرية إيقاف التداول على أسهم 21 شركة لمدة 10 دقائق خلال جلسة اليوم الإثنين، وذلك بعد تجاوز تلك الأسهم نسبة التحرك المسموح بها صعودًا أو هبوطًا.
وضمت قائمة الأسهم التي تم إيقاف التداول عليها كلًا من: جولدن تكس للأصواف، وهيبكو للاستثمارات التجارية والتنمية العقارية، والإسماعيلية الوطنية للصناعات الغذائية «فوديكو»، وإي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، وجورميه إيجيبت دوت كوم للأغذية، وركاز القابضة للاستثمارات المالية، والقاهرة الوطنية للاستثمار والأوراق المالية، وفالمور القابضة للاستثمار بالجنيه، والإسكندرية للخدمات الطبية «المركز الطبي الجديد-الإسكندرية»، والفنار للمقاولات العمومية والإنشاءات والتجارة والاستيراد.
كما شملت القائمة المصرية العربية «ثمار» لتداول الأوراق المالية والسندات، ومجموعة النعيم العقارية القابضة، ومصر الوطنية للصلب-عتاقة، والمجموعة المتكاملة للأعمال الهندسية، والوطنية للطباعة، والإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية، والعربية للصناعات المعدنية والاستثمارات الصناعية، وأوراسكوم للاستثمار القابضة، ومطاحن مصر الوسطى، والدولية للمحاصيل الزراعية، ومطاحن وسط وغرب الدلتا.
قرار تثبيت الفائدة وتأثيره على الأسواق
ويأتي أداء البورصة المصرية في الوقت الذي يمثل فيه قرار لجنة السياسة النقدية بشأن تثبيت أسعار الفائدة عاملًا مهمًا بالنسبة لحركة الأسواق، إذ يُنظر إلى استمرار استقرار السياسة النقدية باعتباره داعمًا لاستدامة التدفقات النقدية وتجنب العودة إلى مرحلة التشديد النقدي.
وتظل الأسواق المالية متأثرة بحالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق والاقتصادات العالمية، وهو ما يجعل تحركات المؤشرات والأسهم محل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين في البورصة المصرية.
وفي ختام جلسة الإثنين، عكست أرقام المؤشرات حالة من التراجع الجماعي، بالتزامن مع تحركات مختلفة للمستثمرين المصريين والعرب والأجانب، بينما نجحت مجموعة من الأسهم في تحقيق ارتفاعات ملحوظة رغم الاتجاه العام للسوق نحو الهبوط.