خلال زيارته للمنيا.. وزير التعليم العالي يشيد بإدراج 27 جامعة مصرية ضمن تصنيف شنجهاي للتخصصات العلمية
عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر جامعة المنيا.
وقدم المجلس الشكر لأسرة جامعة المنيا، برئاسة الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، على استضافة اجتماع المجلس الأعلى للجامعات.
تصريحات وزير التعليم العالي خلال ترأسه للمجل الاعلي للجامعات
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة لدعم المبتكرين والشباب، تشمل تمويل مشروعات التخرج والأفكار الابتكارية، وأودية التكنولوجيا، ومسرعات الأعمال، وبيئات احتضان المشروعات، إلى جانب إطلاق مبادرات ومسابقات تستهدف تحويل الأفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق.
أكد الوزير أهمية الالتزام بالانضباط وانتظام العملية التعليمية داخل جميع الجامعات والمعاهد، وضرورة انتظام القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة؛ وأعضاء الجهاز الإداري لضمان توفير بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة للطلاب.
تنفيذ خطط الأنشطة الطلابية
أشار قنصوة إلى أهمية تنفيذ خطط الأنشطة الطلابية خلال العام الدراسي الجديد، لتشمل المجالات الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب، واكتشاف المواهب، وتنمية القدرات، وتعزيز قيم العمل الجماعي والإبداع.
وشدد الوزير على أهمية تعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وربط ما تقدمه من تعليم وبحث علمي باحتياجات المجتمع والصناعة، إلى جانب تشجيع الطلاب على المشاركة في المبادرات والبرامج التدريبية التي تنمي مهاراتهم وتؤهلهم لمتطلبات المستقبل، مؤكدًا أن بناء الإنسان يمثل محورًا أساسيًا في تطوير منظومة التعليم العالي، وأن الجامعة لا يقتصر دورها على الأهداف الأكاديمية، وإنما يمتد إلى إعداد طالب يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار والإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة ضرورة تعظيم الأثر المجتمعي لمخرجات البحث العلمي والاستفادة منها في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أهمية دعم وتمويل المشروعات البحثية الجادة.
وأكد قنصوه علي أهمية استمرار جهود تدويل التعليم العالي، من خلال توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، والتوسع في البرامج والتخصصات المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس،
قنصوة يشيد بالجامعات المصرية
وأشاد الوزير بما تحقق من إنجازات على صعيد تصنيف الجامعات دوليًا، ومنها إدراج 27 جامعة مصرية ضمن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2026، حيث حققت الجامعات المصرية زيادة في نسخة هذا العام مقارنة بعام 2025، إذ ارتفع عدد المؤسسات المُدرجة من 25 إلى 27 مؤسسة، فيما ارتفع إجمالي عدد مرات الإدراج على مستوى المواد العلمية من 126 إلى 135 مرة، كما زاد عدد المجالات العلمية المتميزة التي ظهرت بها الجامعات المصرية من 24 إلى 27 مجالًا، بالإضافة إلى إدراج 47 جامعة مصرية في تصنيف UI GreenMetric للاستدامة لعام 2026، وأظهرت النتائج ارتفاع عدد الجامعات المصرية المُدرجة من 38 جامعة في عام 2025 إلى 47 جامعة في عام 2026، بانضمام 9 جامعات جديدة. ووجه الوزير بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة؛ للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.
المجلس يستعرض أبرز انشطه التعليم العالي
واستمع المجلس إلى تقرير حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر سبتمبر، جاء في مقدمتها اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتور عبدالعزيز قنصوة؛ لمتابعة موقف الجامعات الخاصة بشأن استيفاء متطلبات المستشفيات التعليمية والتدريبية، وآليات توفير فرص التدريب للطلاب، بما يضمن جودة العملية التعليمية والتدريب الطبي.
المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي يستعرض تقارير رؤساء الجامعات.
ومن جانبه صرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، بأن المجلس تابع جهود اللجنة المُشكلة لإعداد تصور شامل لمبادرة رعاية المبتكرين والموهوبين بكافة مؤسسات التعليم العالي المصرية، تمهيدًا لإطلاق المبادرة وقيام الجامعات بتنفيذها.
واستعرض المجلس تقريرًا قدمه الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، تضمن أفضل المخرجات والابتكارات وبراءات الاختراع بجامعة المنصورة، كما تضمن التقرير عرض أفضل 25 مشروعًا بحثيًا، وذلك في إطار تعظيم الاستفادة من البحث العلمي والانتقال به إلى التطبيق والإنتاج، وتعظيم الاستفادة من الاقتصاد القائم على المعرفة، وربط البحث العلمي بالصناعة.
كما استعرض المجلس تقريرًا قدمه الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، وتضمن التقرير مخرجات البحث والابتكار القابلة للتطبيق وجهود التعاون مع الصناعة، وجهود جامعة بنها في دعم البحث العلمي، حيث اشتمل التقرير على 488 بحثًا منشورًا و14 مشروعًا ابتكاريًا، وجاءت أولويات التعاون مع مجتمع الصناعة في مجالات: المياه والطاقة، والأتمتة وخطوط الإنتاج الذكية، والطاقة والبنية التحتية، والزراعة الذكية والأمن الغذائي.
وايضا استعرض المجلس تقريرًا قدمه الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، تضمن المخرجات البحثية بالجامعة، وآليات تحويل نتائج الأبحاث والدراسات العلمية إلى تطبيقات وحلول تدعم جهود التنمية بما يعود بالنفع على المجتمع الي جانب تقريرًا قدمته الدكتورة صابرين عبدالجليل رئيس جامعة الأقصر تضمن أبرز مجالات البحث العلمي التي تتميز بها الجامعة، والجهود المبذولة لتعزيز التعاون البحثي مع المؤسسات والجهات المختلفة، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج العلمي وزيادة الاستفادة من مخرجاته في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
واستعرض المجلس أيضًا تقريرًا قدمه الدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف، تضمن أفضل المخرجات البحثية بجامعة بني سويف، وآليات تعظيم الاستفادة من البحث العلمي.
واستعرض المجلس تقريرًا حول جهود الجامعات في إدخال مستهدفات وتحديثات على خطة تطوير أداء الجامعات، بما يضمن حوكمة مؤسسات التعليم العالي، باعتبارها الركيزة الأساسية للنهوض بمنظومة التعليم العالي، بما يساعدها على الارتقاء بمكانتها ويدعم قدراتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
حصاد أداء الجامعة خلال العام الجامعي 2025/2026
واستعرض الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، تقريرًا حول حصاد أداء الجامعة خلال العام الجامعي 2025/2026، حيث تضمن أبرز ما شهدته الجامعة من إنجازات وشراكات ومبادرات، بما يعكس توجه الجامعة نحو تعزيز قدراتها التنافسية، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار ودعم التحول الرقمي، وتشجيع ريادة الأعمال وتوسيع مجالات التعاون الدولي، بالإضافة إلى تطوير الخدمات التعليمية والبحثية والمجتمعية المقدمة لطلاب الجامعة ومنسوبيها.
وتقريرا قدمه الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا،من بشأن أدلة الجامعة لتوثيق مسيرة التطوير الشاملة للجامعة، خلال الفترة من أغسطس 2023 حتى الآن، وقد أسفرت جهود الجامعة عن إنجاز 233 مشروعًا تطويريًا موزعة على مجالات العمل الرئيسية: الإدارة والحوكمة، والتعليم والتعلم، والدراسات العليا والبحث العلمي، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وضمان الجودة والاعتماد والتميز المؤسسي، والمستشفيات الجامعية.