خبير تربوي يقترح 4 حلول لأزمة تدريس اللغة العربية والتاريخ بالمدارس الدولية
قال الدكتور عاصم حجازي، الخبير التربوي، إن قرار تدريس اللغة العربية والتاريخ في المدارس الدولية يعد من القرارات الجيدة والمطلوبة بشدة في الوقت الحالي، مؤكدًا أهمية هذه الخطوة في دعم الهوية والانتماء.
أوضح أن القرار، رغم إيجابيته وأهميته، يصطدم برغبات بعض أولياء الأمور ومعلمي ومديري المدارس الدولية، الذين يرون أن نظام الدراسة في هذه المدارس محدد ومعروف منذ سنوات طويلة، وأن لهذا النوع من المدارس أهدافًا ونظامًا دراسيًا محددًا التحق الطلاب بها على أساسه.
أشار حجازي إلى أن البعض يرى أن الهوية والانتماء أكبر من أن يتم فرضهما من خلال مواد دراسية، فضلًا عن أن تخصيص نسبة 20% لهذه المواد الجديدة وغير المعتادة قد يؤثر على مصلحة الطلاب.
خبير تربوي: نحتاج حلولًا عملية للحفاظ على الهوية
وشدد الدكتور عاصم حجازي على ضرورة وضع حلول عملية لتجاوز هذه الأزمة، بما يحقق أهداف وزارة التربية والتعليم في الحفاظ على الهوية والانتماء، دون التأثير على مستقبل الطلاب أو الاصطدام برغباتهم.
اقترح الخبير التربوي مجموعة من الحلول للتعامل مع تدريس اللغة العربية والتاريخ في المدارس الدولية، جاءت على النحو التالي:
1- اختيار موضوعات مرتبطة بأهداف الوزارة
اقترح حجازي اختيار موضوعات محددة ترتبط بصورة مباشرة بأهداف وزارة التربية والتعليم، لتكون مقررة على طلاب المدارس الدولية، على أن يكون المنهج مخففًا ومركزًا، بما يحقق الهدف المطلوب دون زيادة الأعباء الدراسية.
2- اعتبار اللغة العربية والتاريخ مواد نجاح ورسوب
اقترح أن تكون هذه المواد ضمن مواد النجاح والرسوب فقط، وألا تضاف درجاتها إلى المجموع، موضحًا أن الهدف الأساسي منها ليس زيادة الأعباء على الطلاب، وإنما دعم الهوية والانتماء.
3- منح الطلاب مرونة في موعد أداء الامتحان
كما اقترح منح طلاب المدارس الدولية قدرًا من المرونة في اختيار العام الدراسي الذي يؤدون خلاله الامتحان في هذه المواد، بحيث يكون من الممكن أداء الامتحان في أي عام دراسي، دون اشتراط أدائه في صف دراسي محدد.
4- توفير شرح للمواد عبر موقع الوزارة
واقترح الخبير التربوي مساعدة الطلاب من خلال تقديم شرح لهذه المواد عبر موقع وزارة التربية والتعليم، بما يسهم في إزالة أي عوائق قد تحول دون استعدادهم الجيد لأداء الامتحانات الخاصة بها.
أكد حجازي أن تطبيق هذه الحلول من شأنه المساعدة في تحقيق أهداف الوزارة المتعلقة بالحفاظ على الهوية والانتماء، مع مراعاة طبيعة الدراسة في المدارس الدولية ومستقبل الطلاب.





