الجمعة 18 سبتمبر 2026 الموافق 07 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«مساحة 430 مترًا».. افتتاح مسجد أبو العمران بعد إحلاله وتجديده في المنيا

جانب من الحدث
جانب من الحدث

أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الجمعة، افتتاح مسجد أبو العمران بقرية بهدال التابعة لمركز المنيا، بعد الانتهاء من أعمال إحلاله وتجديده، وذلك ضمن خطة تطوير ورفع كفاءة المساجد بالمحافظة، بما يوفر مكانًا لائقًا للمصلين ويخدم أهالي القرية.

وأكد محافظ المنيا استمرار التنسيق مع وزارة الأوقاف لمتابعة أعمال تطوير وإحلال وتجديد المساجد بمختلف مراكز المحافظة، بما يسهم في الحفاظ على دور العبادة ورفع كفاءتها، وتوفير بيئة مناسبة للمصلين لأداء الصلوات والشعائر الدينية.

من جانبه، أوضح الدكتور عمر خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، أن مسجد أبو العمران مقام على مساحة نحو 430 مترًا مربعًا، ويضم صحنًا للمسجد ومصلى للسيدات، مشيرًا إلى أن أعمال الإحلال والتجديد نُفذت وفقًا للاشتراطات الفنية والهندسية المقررة، بما يوفر مساحة مناسبة لخدمة أهالي القرية واستقبال المصلين.

وأضاف أن افتتاح المسجد يأتي ضمن جهود وزارة الأوقاف للتوسع في أعمال إحلال وتجديد المساجد ورفع كفاءتها بمختلف أنحاء المحافظة، بما يواكب احتياجات المصلين، ويوفر أماكن مناسبة لأداء الصلوات والشعائر الدينية.

توزيع حقائب وأدوات المدرسية على الأطفال المستحقين

وفي سياق آخر شهدت مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا اليوم، فعاليات توزيع عدد من الحقائب والأدوات المدرسية على الأطفال المستحقين، ضمن حملة «فرحهم بشنطتهم» التي تنفذها جمعية الأورمان.

جاء ذلك بحضور عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، حيث تضمنت الفعالية توزيع الحقائب المدرسية والمستلزمات التعليمية اللازمة للطلاب، بما يسهم في توفير احتياجاتهم الأساسية مع انطلاق العام الدراسي، ويدعم استمرارهم في العملية التعليمية.

وأكد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا أهمية الشراكة والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في دعم جهود الدولة لرعاية الأسر الأولى بالرعاية، مشيدًا بالجهود التي تبذلها جمعية الأورمان في تقديم أوجه الدعم المختلفة للفئات الأكثر احتياجًا.

وتأتي حملة «فرحهم بشنطتهم» في إطار جهود مؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في إدخال الفرحة على الأطفال ودعم الأسر المستحقة، خاصة مع تزايد احتياجات الأسر مع بداية العام الدراسي، بما يعزز من فرص انتظام الأطفال في التعليم ويخفف عن أسرهم الأعباء المادية المرتبطة بالعام الدراسي.