الإثنين 14 سبتمبر 2026 الموافق 03 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

محمد مختار جمعة: أكل الحلال مفتاح مهم لاستجابة الدعاء.. وهذه الأسباب تمنع القبول

محمد مختار جمعة
محمد مختار جمعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن من أسعد اللحظات التي يعيشها الإنسان في حياته تلك التي يقضيها في رحاب كتاب الله عز وجل ومع أهل القرآن، مشددًا على أهمية التمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والابتعاد عن الابتداع.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة «المحور»، أن الخير كله يرتبط بالاتباع والتمسك بهدي النبي ﷺ، مؤكدًا مكانة القرآن الكريم والسنة النبوية في حياة المسلم.

محمد مختار جمعة: الصلاة على النبي من آداب الدعاء

وأشار وزير الأوقاف السابق إلى فضل الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، مؤكدًا أن لها بركات عظيمة تمتد إلى مختلف جوانب حياة الإنسان، ولا تقتصر آثارها على بركة المال فقط.

وأوضح أن من آداب الدعاء التي نقلها العلماء أن يبدأ المسلم دعاءه بالصلاة على النبي ﷺ ويختمه بها، مشيرًا إلى أن الله عز وجل أكرم من أن يقبل الصلاتين ويرد ما بينهما.

وشدد الدكتور محمد مختار جمعة على أن من أهم الخطوات التي ينبغي للمسلم الحرص عليها عند الدعاء، تحري أكل الحلال وطهارة المأكل والملبس، موضحًا أن الحلال يمثل أساسًا مهمًا في حياة المسلم وفي قبول الدعاء.

واستشهد بحديث النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة»، مؤكدًا أن أكل الحرام قد يكون حائلًا دون قبول الدعاء مهما تضرع الإنسان.

وأكد ضرورة أن يقترن الدعاء بالخشوع واليقين وحسن الظن بالله تعالى، مع الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى أعلم بما يصلح للإنسان من نفسه.

وحول تساؤلات البعض بشأن عدم تحقق بعض الأدعية، أوضح الدكتور محمد مختار جمعة أن الله سبحانه وتعالى يعطي العبد ما يصلحه وليس بالضرورة ما يشتهيه، مؤكدًا أن الاستجابة للدعاء لا تضيع أبدًا.

وأشار إلى أن استجابة الدعاء تتحقق في صور متعددة، فقد يستجيب الله للعبد بما طلبه إذا كان فيه الخير والصلاح له، وقد يصرف عنه من الشر والبلاء والمصائب ما يعادل قيمة الدعاء دون أن يشعر بذلك.

وأضاف أن الصورة الثالثة تتمثل في ادخار ثواب الدعاء للعبد حسنات مضاعفة يوم القيامة، معتبرًا أن هذه الصورة من أعظم صور الاستجابة وأكثرها نفعًا للإنسان.

وأكد وزير الأوقاف السابق أن التمسك بكتاب الله عز وجل واتباع السنة النبوية يمثلان طريقًا أساسيًا للخير والهداية، داعيًا إلى الابتعاد عن الابتداع والحرص على الاقتداء بهدي النبي ﷺ.

كما شدد على أهمية حضور القرآن في حياة المسلم، والاستفادة من مجالس أهل القرآن، باعتبارها من المواطن التي يجد فيها الإنسان السكينة والطمأنينة والخير.