الأحد 13 سبتمبر 2026 الموافق 02 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عاجل| نقيب الأطباء: المستشفيات الحكومية لا تصلح حلًا دائمًا لتدريب طلاب الطب الخاص

الدكتور أسامة عبد
الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء

حذر الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، من تداعيات أزمة كليات الطب الخاصة التي لم تستوفِ شرط إنشاء المستشفيات الجامعية، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يهدد مستقبل الطلاب ويؤثر على جودة التدريب والتعليم الطبي.

وأوضح نقيب الأطباء أن عددًا محدودًا من كليات الطب الخاصة نجح في استكمال إنشاء المستشفيات الجامعية المطلوبة، مشيرًا إلى أن 4 كليات فقط من أصل 18 كلية أنشأت مستشفياتها، بينما لم تستكمل باقي الكليات المتطلبات اللازمة حتى الآن.

نقيب الأطباء يحذر على مستقبل طلاب كليات الطب الخاصة

وقال الدكتور أسامة عبد الحي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية» عبر قناة «إم بي سي مصر»، إن الطلاب الملتحقين بالكليات التي لا تمتلك مستشفيات جامعية يواجهون أزمة حقيقية، مؤكدًا أن التدريب العملي يمثل عنصرًا أساسيًا في تأهيل الطبيب.

وأشار إلى أن عدم توافر المستشفيات الجامعية اللازمة للتدريب يثير مخاوف بشأن مستقبل الطلاب وقدرتهم على الحصول على التدريب الطبي المطلوب، باعتبار أن الجانب العملي يمثل جزءًا أساسيًا من دراسة الطب وتأهيل الطلاب لممارسة المهنة.

أزمة المستشفيات الجامعية في كليات الطب الخاصة

وأوضح نقيب الأطباء أن الاستعانة بالمستشفيات الجامعية الحكومية لاستضافة طلاب كليات الطب الخاصة كان حلًا مؤقتًا للدفعات السابقة، لكنه لا يمكن الاعتماد عليه كحل دائم.

ولفت إلى أن المستشفيات الجامعية الحكومية تعاني في الأساس من وجود أعداد كبيرة من طلابها الأصليين، الأمر الذي يجعل تحميلها بأعداد إضافية من طلاب الكليات الخاصة تحديًا أمام توفير التدريب العملي بالشكل المطلوب.

وشدد الدكتور أسامة عبد الحي على ضرورة وقف قبول دفعات جديدة في كليات الطب التي لم تستوفِ شروط إنشاء المستشفيات الجامعية، وذلك لحين استكمال المتطلبات اللازمة وضمان توفير بيئة مناسبة للتدريب والتعليم الطبي.

وأكد أن استيفاء متطلبات إنشاء المستشفيات الجامعية يمثل أهمية كبيرة لضمان جودة العملية التعليمية، وتوفير التدريب العملي اللازم للطلاب، بما ينعكس على مستوى إعداد الأطباء مستقبلًا.

نقيب الأطباء يؤكد أهمية التدريب العملي

وأكد نقيب الأطباء أن التدريب العملي ليس عنصرًا ثانويًا في دراسة الطب، وإنما يمثل شرطًا أساسيًا لتأهيل الطالب لممارسة المهنة، وهو ما يستدعي توفير الإمكانات والتجهيزات والمستشفيات اللازمة أمام طلاب كليات الطب.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل الجدل حول أوضاع عدد من كليات الطب الخاصة ومدى استيفائها المتطلبات الخاصة بالتدريب العملي وإنشاء المستشفيات الجامعية، وسط دعوات إلى ضمان جودة التعليم الطبي وحماية مستقبل الطلاب.