قتل صديقه غدرًا داخل صيدلية سورية.. تفاصيل مثيرة حول الجريمة وضبط المتهم
قتل صديقه غدرًا داخل صيدلية سورية.. وقعت جريمة قتل مروعة في مدينة حماة السورية داخل صيدلية في حي "جنوب الملعب"، حيث أقدم المدعو “أ.ع الدقاق” على قتل صديقه وشريكه الصيدلاني الشاب إبراهيم تركاوي بدم بارد، بضربه بأربع رصاصات من مسافة صفر.
وعادت الجريمة لتتصدر منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا بعد تسريب ونشر مقطع فيديو وثقته كاميرات المراقبة الداخلية للصيدلية.
تفاصيل جريمة القتل داخل صيدلية سورية
تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق قيام شخص بقتل صديقه داخل صيدلية سورية وهو مبتسما في حين لم يتوقع القتيل الغدر من صديقه، ومع انتشار فيديو الجريمة خرج رئيس فرع المباحث الجنائية في محافظة حماة، حسن الناصيف، ليؤكد أن الجريمة حدثت في 15 أغسطس الماضي.
وأضاف أن القاتل اتخذت ضده الإجراءات القانونية اللازمة وسيمثل أمام القضاء المختص لينال جزاءه، وذلك في ظل تضارب أقوال بين قيام المتهم بتسليم نفسه وبين رواية أخرى توضح أن القاتل لم يسلم نفسه طواعية بدافع الندم، بل إن سائق سيارة أجرة (تاكسي) استقلها الجاني للهروب بعد الجريمة هو من ارتاب في أمره وقام بتسليمه إلى أقرب دورية أمنية.

دوافع متضاربة حول جريمة القتل في صيدلية سورية
وظهرت روايات مختلفة حول دوافع ارتكاب جريمة القتل في صيدلية سورية، وحسب رواية الجاني، ادعى المتهم خلال التحقيقات أن الخلاف شخصي، ناتج عن شكوكه بقيام الضحية باختراق هاتفه المحمول.
أما عن رواية عائلة الضحية، تؤكد عائلة الصيدلاني إبراهيم أن الدافع الحقيقي هو اكتشاف سرقات مالية ومن الأدوية قام بها الجاني، حيث كشفها المقتول أثناء جرد حسابات الصيدلية.
تصريحات والد القتيل داخل صيدلية سورية
وخلال تصريحات صحفية، كشف والد الصيدلاني الراحل إبراهيم تركاوي عن تفاصيل مؤثرة وصادمة حول الجريمة التي وقعت في صيدلية سورية داخل مدينة حماة، حيث نفي تمامًا ادعاءات الجاني بأن إبراهيم اخترق هاتفه المحمول.
كما أوضح الأب أن ابنه إبراهيم اكتشف قبل مقتله وجود تلاعب مالي وسرقات للأدوية يقوم بها القاتل داخل صيدلية سورية، وعند مواجهته قرر الغدر به.
وأشار الأب بحرقة إلى أن الدافع الحقيقي للجريمة هو الحقد والغيرة المرضية التي كان يكنّها الجاني لابنه إبراهيم بسبب نجاحه وحسن خلقه.
كما طالب والد الضحية بشكل قاطع وعلني بتطبيق حكم القصاص العادل (الإعدام) بحق القاتل، مشددا على ضرورة الإسراع في الإجراءات القضائية، محذرًا من أي محاولات لتمييع القضية أو تأخير العدالة، خاصة وأن الواقعة موثقة بالكامل بالصوت والصورة.
كما أكد أن العائلة التزمت بالقانون وتثق في أن القضاء السوري سينزل أقصى عقوبة بالجاني ليكون عبرة لغيره.