الأحد 13 سبتمبر 2026 الموافق 02 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«الحمامات كانت حاجة تكسف».. عمرو أديب يشيد بتطوير مدرسة برقطا بالقليوبية

عمرو أديب
عمرو أديب

استعرض الإعلامي عمرو أديب أعمال تطوير وإعادة تأهيل مدرسة برقطا بالقليوبية، إلى جانب توريد وتجهيز عدد من الاحتياجات داخل المدرسة، من خلال حزب مستقبل وطن، مشيدًا بما وصفه بالتغيير الواضح الذي شهدته الفصول والمرافق.

وسلّط عمرو أديب الضوء على حالة الحمامات داخل المدرسة قبل التطوير، منتقدًا تركها بهذا الشكل، قبل أن يستعرض ما جرى من أعمال تجديد شملت تركيب السيراميك والحنفيات والمباول وتحسين شكل المكان وتجهيزه بما يتناسب مع الطلاب.

وعرض الإعلامي عمرو أديب صورًا لحمامات المدرسة قبل التجديد قائلًا: "ده شكل حمام حاجة تكسف.. مش هنسكت، إحنا موجودين ليه؟ عشان نحسن"، مشيرًا إلى أن ما تم إنجازه يمثل تغييرًا واضحًا في أحد أهم مرافق المدرسة.

«كان في العصور الوسطى».. أديب عن حالة الحمامات قبل التطوير

ووصف الإعلامي عمرو أديب الشكل القديم للحمامات بأنه غير مناسب، قائلًا: «ده كأن حمام من العصور الوسطى،»، لكنه في الوقت نفسه أكد أن التعامل مع الوضع الموجود والعمل على تحسينه ليس أمرًا يدعو للخجل.

وأوضح أن ترك المكان بهذه الصورة ليس هو الطبيعي، وأن تطويره وتحسينه هو المطلوب، معتبرًا أن أي شخص يمكن أن يشارك في إصلاح ما يحتاج إلى تطوير داخل المدارس والمرافق العامة.

عمرو أديب: «أنا سعيد إن حمامات المدرسة تحسنت»

وأشار "أديب" إلى أنه يرى في تحسين المرافق داخل المدرسة أمرًا يستحق الفخر، حتى لو كان متعلقًا بتفاصيل قد يراها البعض بسيطة.

وقال: « "تقول لي يا عمرو أنت عملت إيه في حياتك الإعلامية؟ أقول لك من الحاجات اللي أنا سعيد بها إن إحنا حسنا الحمام"، مؤكدًا أن لديه أشياء كثيرة يفخر بها، لكنه لا يرى سببًا يمنع الاهتمام بتحسين مثل هذه الخدمات.

تغيير الفصول وتجهيز المدرسة

ولم تتوقف أعمال التطوير عند الحمامات، إذ أشار "أديب" إلى ما طرأ على الفصول من تغيير واضح، داعيًا الطلاب إلى الحفاظ على ما تم توفيره وتجهيزه.

وقال: «فاكرين الفصل ده كان عامل إزاي؟ فاكرين؟»، قبل أن يشير إلى أن الطلاب أصبح لديهم الآن فصل جرى ترتيبه وتجهيزه بصورة أفضل.

وأضاف مخاطبًا الطلاب: «العيال دي ربنا رازقهم كده حظهم تختة شيك، كرسي دايم المهم يحافظوا عليه»، مؤكدًا أن الحفاظ على التطوير لا يقل أهمية عن تنفيذ عملية التجديد نفسها.

وأكد "أديب" أن تنفيذ هذه الأعمال لا يعني الاستعانة بأطراف غريبة عن المجتمع، وإنما يأتي من داخل مصر ولخدمة أبنائها.

وقال: «مصري بيساعد مصري، بنفرش بنوضب»، موضحًا أن الهدف هو تحسين المدرسة وتجهيزها حتى يدخلها الطلاب في اليوم التالي وهم يشعرون بالتغيير.

وأضاف بحماس: «خلّي العيال تدخل المدرسة النهاردة وبكرة.. يقولوا تحيا مصر، بجد تحيا مصر بجد».

ودعا عمرو أديب إلى عدم الاكتفاء بهذه التجربة، مطالبًا بمشاركة مزيد من الأحزاب والجمعيات والجهات القادرة على المساهمة في تطوير المدارس وتحسين أوضاعها.

وأشار إلى أن هناك أعمالًا أخرى تقوم بها الدولة في أماكن تحتاج إلى التطوير والإصلاح.

وشدد على أن مشاركة المجتمع في تحسين الخدمات لا تتعارض مع دور الدولة، وإنما يمكن أن تساهم في سرعة معالجة بعض الاحتياجات الموجودة على أرض الواقع.

شاشات وتجهيزات أخرى داخل المدرسة

كما لفت "أديب" إلى وجود تجهيزات أخرى داخل المدرسة، من بينها شاشات وأجهزة تليفزيون، معتبرًا أن الهدف هو توفير بيئة أفضل للطلاب.

وتحدث عن أهمية أن يشعر الطفل منذ الصغر بأنه يعيش داخل مجتمع يهتم به ويوفر له احتياجاته، وليس مجتمعًا يتركه دون اهتمام.

«لا تكن شعبًا شكاكًا وكئيبًا طول الوقت»

ووجه "أديب" رسالة إلى من ينظرون إلى أي مبادرة إيجابية بمنطق التشكيك أو البحث عن سلبيات فقط، داعيًا إلى تقدير ما يتم إنجازه عندما يكون الهدف هو خدمة الناس.

وقال: «لا تكن شعبًا شكاكًا كئيبًا طول الوقت»، مؤكدًا أهمية أن يشعر الأطفال بأن هناك من يهتم بهم ويحاول تحسين حياتهم.

وأضاف أن الإحساس منذ الصغر بأن المجتمع يساند أبناءه مهم، خاصة عندما يرى الطفل أن هناك من يعمل على تحسين مدرسته وتجهيزها.

إشادة بحزب مستقبل وطن

وأشاد "أديب" بما وصفه بالإنجاز السريع الذي تم داخل مدرسة برقطا، متابعًا: «إيه الحلاوة دي، إيه الطعامة دي، إيه الإنجاز السريع ده؟ هو حزب مستقبل وطن ده حزب من الصين؟ حزب من الهند؟ لا، حزب مصري ابن مصري».

وأوضح أنه قد يتفق أو يختلف مع الحزب في سياساته ومواقفه، لكن ذلك لا يمنع، من الإشادة بأي عمل يتم لصالح المواطنين.

وأكد "أديب" أن الاختلاف السياسي لا يجب أن يمنع الاعتراف بأي عمل إيجابي يخدم المواطنين، قائلًا: «تتفق أو تختلف مع الحزب ولكن في النهاية في هذا الأمر كلنا مصريين».

وأضاف: «أنا سعيد وفخور جدًا باللي حصل ده»، مؤكدًا أن شعوره الأساسي هو أن هناك شيئًا تم إنجازه لصالح طلاب المدرسة.

عمرو أديب: «خلّوا العيال تنبسط»

واعتبر "أديب" أن الفرحة التي تظهر على الطلاب وأسرهم عند رؤية المدرسة بعد التطوير تستحق الاهتمام، داعيًا إلى ترك مساحة لهذه المشاعر الإيجابية.

وقال: «خلّي العيال تنبسط، خلّي العيال تشعر إنه في حد يشعر بيهم»، مشيرًا إلى أن الهدف في النهاية هو أن يشعر الطفل بأن مدرسته ومجتمعه يهتمان به.

وأكد "أديب" أنه ينظر بشكل أساسي إلى النتيجة التي تحققت على الأرض، بعيدًا عن الجدل حول من نفذ أو لماذا تم تنفيذ هذه الأعمال.

وشدد على أهمية تقدير النتيجة النهائية المتمثلة في تحسين المدرسة وتجهيزها، مؤكدًا أن ما يهمه هو أن يستفيد الطلاب من هذا التطوير ويحافظوا عليه.